عندما تم طرد شكيب أرسلان من طنجة حتى لا ينمي شعورها بالتحرر
ads980-250 after header

الإشهار 2

عندما تم طرد شكيب أرسلان من طنجة حتى لا ينمي شعورها بالتحرر

إشهار مابين الصورة والمحتوى

بعد سنوات قليلة من تطبيق النظام الدولي في طنجة جاء المفكر والأديب والسياسي شكيب أرسلان الملقب بأمير البيان  وأحد دعاة الوحد بعد ة العربية الاسلامية في زيارة إلى مدينة طنجة لإبلاغ رسالته التحريرية من نير الاستعمار والتدخل الاجنبي في شؤون العرب والمسلمين.

دخل شكيب أرسلان إلى طنجة قادما من اسبانيا يوم 1 يوليوز من سنة 1930 وحل بفندق فيلا دو فرانس، وعندما نزل بهذا الفندق بدأت تتوافد عليه أعداد كبيرة من رجال ونخب المدينة حتى جاءه إنذار من الإدارة الدولية يطالبه بالرحيل عن منطقة طنجة في أسرع وقت.

حاول شكيب أرسلان أن يطيل زيارته بطنجة إلا أن الادارة الدولية رفضت ذلك بشكل قاطع، وكان الفرنسيون وراء هذا الرفض إذا كانوا يعارضون تواجد هذا الرجل -الذي كان حديث الساعة في العالم العربي والاسلامي- في المغرب بصفة عامة، عكس الاسبان الذين رحبوا به.


أمام هذا الرفض أجبر أمير البيان على مغادرة تراب المنطقة الدولية أو بالأحرى طرد من طنجة من طرف الأمن الدولي بعد أن قضى بها يوما واحدا فقط، واتجه صوب مدينة تطوان حيث تلقى هناك استقبالا حاشدا من طرف المغاربة والإدارة الاسبانية التي رفضت ترحيله من المدينة رغم المطالبات الكثيرة من طرف الفرنسيين، ودامت زيارته مدة أطول هناك.

ورغم هذا الطرد من طرف الفرنسيين للأمير شكيب أرسلان من طنجة خوفا من نشر أفكاره التحررية الداعية إلى ضرورة الاستقلال والتوحد تحت لواء الوحدة العربية الاسلامية، إلا أن صدى زيارته لمدينة طنجة كان كبيرا جدا بين أوساط الوطنيين كما أنه نمى الشعور بالحقد على الاستعمار وضرورة التحرر من القيود التي يفرضها.

وشكيب أرسلان هو أحد المفكرين العرب الكبار ولقب بأمير البيان لغزارة معارفه وفصاحة لسانه وكثرة مؤلفاته، وكان أحد أشهر الدعاة إلى التحرر من المستعمر الأجنبي وكان مطاردا من طرف تركيا وانجلترا وفرنسا لأفكاره التحررية وانحيازه للوحدة العربية الاسلامية.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار