Top Se5ret.. أين اختفى أصحاب شارلي بعد الحادث الإرهابي في نيوزيلاندا؟

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

Top Se5ret.. أين اختفى أصحاب شارلي بعد الحادث الإرهابي في نيوزيلاندا؟

إشهار مابين الصورة والمحتوى

عندما وقعت حادثة الهجوم الشهيرة على جريدة شارلي ايبدو الفرنسية الساخرة في سنة 2015، وأدت إلى مصرع 12 شخصا من موظفي الجريدة، وقف  العالم أجمع صفا واحدا ضد “الإرهاب” رغم أن الغموض لا زال يلف هذه الحادثة ومنفذيها إلى اليوم، لكن مادام أن الإعلام والأمن الفرنسي قالا أنذاك إن ديانة منفذي الهجوم هي الإسلام، فلا شيء كان يدعو إلى مزيد من إضاعة الوقت في التحقيق، فرُفعت اللافتات مكتوب عليها “Je suis Charlie”.

ولم يكتف العالم بالتضامن مع قتلى شارلي ايبدو، بل شهدت باريس مسيرة كبيرة قادها أبرز زعماء العالم، من بينهم زعماء مشهود لهم بالإنسانية والتاريخ النظيف مثل رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، وبالتالي فإن الحشد التضامني كان “فرضا” تاريخيا بمعنى الكلمة.

عبارة “Je suis Charlie” التي تضامن بها العالم مع الجريدة التي كانت دائما “تحترم” الإسلام والمسلمين احتراما لا يوصف في صورها الكاريكاتورية، أصبحت آنذاك شعار الجميع، ومن لم يتضامن مع الجريدة في ذلك الوقت أضاع فرصة ذهبية للتعبير عن تسامحه وإنسانيته.

الآن بعد 4 سنوات، حادث إرهابي بشع قاده شخص استهدف مسجدا في نيوزيلاندا راح ضحيته 50 شخصا، لكن هذه المرة لم يكن التضامن مماثلا أو قريبا مما حدث مع شارلي ايبدو، الأمر الذي دفع بالعديد من الأشخاص إلى التساؤل ببلاهة: أين اختفى أصحاب شارلي بعد الحادث الإرهابي في نيوزيلاندا؟

بحكم أننا أكثر ذكاء من هؤلاء البلاهاء، نجيبهم بأن هناك فرق كبير بين حادثتي شارلي ايبدو ومسجد نيوزيلاندا، فالحادثة الأولى هي قمع لحرية التحقير، عفوا لحرية التعبير، أما الحادثة الثانية فهي مجرد جريمة عادية لا تستحق حتى التفسير.

ثم أن قتلى شارلي ايبدو هم أشخاص مثقفون ويقومون بمهام جليلة، والأدهى من ذلك ينتمون إلى الدول المتحضرة، أما ضحايا الجريمة الثانية هم مجرد مهاجرون عاديون من بلدان فقيرة، والأدهى من ذلك هم مسلمون ! فكيف يُعقل أن تطرحوا هذا السؤال الساذج؟


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا