وقال سانشيز، خلال زيارة لمركز القيادة المتقدم في بلدة أوليفا بإقليم فالنسيا، إن الحكومة ستواصل دعم المناطق المتضررة طوال مرحلة إعادة الإعمار، متعهدا بتعبئة الموارد المالية الضرورية لمساعدة السكان على العودة إلى حياتهم الطبيعية في أقرب وقت.
وأكد رئيس الحكومة أن السلطات ستعمل على تسريع إجراءات الطلبات العمومية لتسهيل عمليات التدخل وإصلاح الأضرار التي لحقت بالبنيات التحتية والممتلكات، في وقت تواصل فيه فرق الطوارئ تقييم حجم الخسائر.
وشهدت مناطق واسعة من شرق إسبانيا فيضانات ناجمة عن المنخفض الجوي المنعزل في المستويات العليا، المعروف اختصارا باسم «دانا»، والذي تسبب في تساقطات مطرية كثيفة وغمر عدد من المناطق السكنية والطرق.
وتعد منطقتا سافور ومارينا ألتا من بين المناطق الأكثر تضررا، خصوصا بلدات أوليفا وإلس بوبليتس وبيغو، حيث خلفت الأمطار أضرارا بالممتلكات والمرافق المحلية.
وجاء إعلان سانشيز بالتزامن مع بدء تراجع حدة العاصفة، فيما تتواصل عمليات حصر الأضرار وتحديد الاحتياجات العاجلة للبلديات المتضررة.
وفي سياق متصل، جدد رئيس الحكومة الإسبانية دعوته إلى إبرام «ميثاق وطني واسع لمواجهة حالة الطوارئ المناخية»، بهدف تحسين استعداد البلاد للظواهر الجوية القصوى والحد من آثارها على السكان والاقتصاد.
وتواجه إسبانيا تحديات متزايدة في تدبير مخاطر الفيضانات والأحوال الجوية المتطرفة، وسط نقاش بشأن تدابير الوقاية والإنذار المبكر وقدرة البنيات التحتية على مواجهة التقلبات المناخية.







