لكل باب من أبواب طنجة العتيقة حكاية، ولكل حكاية صفحات من تاريخ المدينة وذاكرتها.
تضرب لكم “طنجة 24” موعدا يوميا مع سلسلة تاريخية جديدة بعنوان “أبواب طنجة العتيقة”، من إعداد الدكتور أحمد الطلحي، الخبير في البيئة والتنمية والعمارة الإسلامية.
تابعونا في رحلة للتعرف على تاريخ طنجة من خلال أبواب مدينتها العتيقة.
إعداد: د. أحمد الطلحي*
تقع باب البحر في القصبة قرب باب حاحا التي يفصلها عنها برج البحر أو برج فيدال، كما يجاورها حصن علي بن عبد الله الريفي.
وهي تربط بين ساحة المشور والمرتفع الذي يطل على شاطئ بوقنادل وميناء طنجة المدينة.
فتحت الباب في مارس 1920، وعرفت عدة تدخلات بعد ذلك، كما هو الحال بالنسبة لكل أبواب المدينة.


وتسمى الباب أيضا بباب الراحة، لأن السكان كانوا يستريحون بإطلالتها البانورامية على مضيق جبل طارق وعلى السواحل الإسبانية(*).
وعرفت بابان أيضا بنفس الاسم في السابق، هما: باب المرسى القديم (أو باب الديوانة القديمة) وباب دار الدباغ. لكن الاسم في النهاية سيترسخ على هذه الباب بدل اسمها القديم “باب الراحة”.
وتوجد في عدة مدن مغربية أخرى أبواب باسم “باب البحر”، نذكر منها مدن: الرباط، وآسفي، وأصيلة، والجديدة، والصويرة، والعرائش.
……………
(*) Tanger et sa zone, Résidence générale de la république française au Maroc, Direction des affaires indigènes et du service des renseignements, Paris 1921, p 136.



*خبير في البيئة والتنمية والعمارة الإسلامية







