يعيش نادي اتحاد طنجة لكرة القدم، حالة فراغ تنظيمية قاتمة، مع دخول استقالة الرئيس محمد أحكان، حيز التنفيذ، ليصبح بذلك فريق “فارس البوغاز” رسميا بدون مكتب مسير ولا مدرب.
ويواجه النادي، أفقا مظلما حقيقيا في ظل هذا الفراغ الذي فاقمته الوضعية المادية المتأزمة، اذ يعاني الفريق من عجز مالي يقدر بأزيد من 5 ملايير سنتيم، حسب بيانات التقرير المالي الذي تم تقديمه خلال الجمع العام الأخير، لذي انعقد متم الشهر الماضي.
ومن المنتظر أن تتفاقم الوضعية المادية للفريق، بصدور أحكام وشيكة ضده لصالح العديد من الأطراف المتعاقدة معه، دون أن تتوصل بمستحقاتها، وهو وضع من شانه أن يزهد المستشهرين والداعمين في القيام بأي خطوة من شأنها التخفيف من هذه الأزمة الخانقة.
وتراهن مختلف الفعاليات الرياضية بمدينة طنجة، على تدخلات من أعلى مستوى داخل دوائر القرار، التي من شأنها أن تشكل بصيص أمل لإنقاذ الفريق وانتشاله من مصيره المحتوم، المتمثل في النزول إلى القسم الوطني الثاني.
ويقبع فريق اتحاد طنجة، في أسفل ترتيب أندية القسم الوطني الأول للبطولة الاحترافية، برصيد نقطتين فقط، حصل عليهما من تعادلين، خلال مشواره بالموسم الحالي للبطولة، تلقى خلاله 6 هزائم بدون أي انتصارات.






