Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, أكتوبر 11, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » ارتدادات متابعة نائب رئيس مقاطعة مغوغة تضع الاحزاب امام اختبار الثقة في طنجة

ارتدادات متابعة نائب رئيس مقاطعة مغوغة تضع الاحزاب امام اختبار الثقة في طنجة

بواسطة طنجة 2423 يوليو، 2025

تثير المتابعة القضائية لنائب رئيس مقاطعة مغوغة، احمد الزكاف، أمام قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بطنجة، ارتدادات واسعة داخل المشهد السياسي المحلي، في لحظة انتقالية تشهد فيها المدينة استعدادات مبكرة للانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026، والجماعية المقررة سنة 2027.

ورغم أن الملف لا يزال في طور التحقيق ولم يصدر بشأنه أي قرار قضائي نهائي، فإن طبيعته، المرتبطة بشبهات التزوير واستعمال وثائق في معاملات عقارية، دفعت عددا من الفاعلين السياسيين الى مراجعة مواقفهم الداخلية، وسط ادراك متزايد بان مرحلة ما قبل التزكيات المقبلة ستكون محكومة بهاجس المساءلة الوقائية، ولو في غياب الادانة.

وتمتد تداعيات هذه القضية، التي تخص منتخبا عن احدى المقاطعات الاربع للمدينة، الى مجمل البنية السياسية لطنجة، حيث بدأ يظهر على السطح قلق تنظيمي داخل بعض الأحزاب، مدفوعا بالخوف من تكرار متابعات مماثلة قد تضرب صدقيتها او تربك هندسة ترشيحاتها، خاصة في دوائر تعرف تنافسا محتدما.

وبينما تلتزم الاحزاب الصمت تجنبا لاي استباق سياسي لقرار العدالة، تشير تحركات ميدانية في اوساط عدد من المنتخبين المحليين الى ان وقع الملف تجاوز طابعه الفردي، ليطرح مجددا سؤال الثقة في آليات التزكية والانتقاء داخل الهيئات السياسية، وما اذا كانت كافية لضمان الحد الادنى من الكفاءة والنزاهة في تدبير الشأن المحلي.

ويحذر مراقبون محليون من ان اي تساهل في تقييم هذه الواقعة، او اعتبارها مجرد حالة معزولة، قد يفهم من قبل الرأي العام على انه نوع من التطبيع مع الممارسات غير السليمة، في وقت تتراجع فيه نسب المشاركة الانتخابية في المدينة، وتعاني فيه المؤسسات التمثيلية من فجوة مزمنة في الشرعية المجتمعية.

ويعد ملف التعمير والعقار في طنجة من أكثر الملفات حساسية، وقد شهد في السنوات الأخيرة حالات شد وجذب بين المنتخبين والادارة الترابية، ما جعل اي متابعة قضائية ذات صلة بهذا المجال تحظى بمتابعة دقيقة، ليس فقط من داخل الهيئات السياسية، بل ايضا من طرف المجتمع المدني ومكونات مهنية تترقب ما قد ينتج عن هذه القضية من تحولات محتملة في مناخ الثقة.

في هذا السياق، ارتفعت مؤشرات التوجس داخل بعض المقاطعات الاخرى بطنجة، لا سيما بني مكادة وطنجة المدينة، حيث رصدت تحركات غير اعتيادية لعدد من الفاعلين المحليين، تسعى في مجملها الى ضبط التموقعات وتحييد الاسماء المثيرة للجدل قبل انطلاق دينامية الاستحقاقات المقبلة.

ومع ان المسطرة الجارية لا تزال في مرحلتها التمهيدية، وقرينة البراءة محفوظة بالكامل، فان تداعياتها الرمزية بدت واضحة في لغة الخطاب الداخلي لبعض التنظيمات السياسية، التي شرعت في مراجعة معاييرها التنظيمية، في محاولة لتفادي اي ترشيحات قد تتحول الى مصدر احراج انتخابي او قانوني في لحظة حرجة.

ويمر هذا المسار القضائي، كما هو معتاد في مثل هذه الملفات، ضمن نطاق المتابعة الادارية والمؤسساتية المعهودة، دون ان تصدر الجهات الرسمية اي تعليق، باعتبار ان الامر لا يخرج عن السياق الاجرائي الطبيعي لمثل هذه القضايا، التي تبقى من اختصاص القضاء حصرا.

ويرى فاعلون مدنيون ان هذه الواقعة، بغض النظر عن مآلها القانوني، تمثل لحظة كاشفة لحدود الثقة بين المنتخبين والناخبين، وتبرز الحاجة الى تحصين الحقل السياسي المحلي بادوات رقابة ذاتية اكثر صرامة، تسبق تدخل القضاء، وتستند الى منطق الاستباق لا رد الفعل.

وتسجل طنجة، بحكم وزنها الديمغرافي وتعدد دوائرها الانتخابية، حضورا خاصا في الحسابات السياسية الوطنية، ما يجعل اي اختلال محلي قابلا للتوسع الرمزي خارج مجاله الترابي، خصوصا حين يتعلق الامر بمؤشر يفسر على انه فشل في ضبط منطق التمثيل داخل المؤسسات القريبة من المواطن.

وفي انتظار ما ستسفر عنه جلسات التحقيق، تظل ارتدادات هذه القضية قائمة بذاتها، باعتبارها مناسبة لاعادة التفكير في طبيعة العلاقة بين السياسة والتدبير، ومدى قدرة البنية الحزبية المحلية على تقديم عرض سياسي يراعي شروط الكفاءة والنزاهة في آن.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

بولعيش يكشف عن طلب 4000 درهم من مواطن.. فهل أبلغ النيابة العامة؟

اكزناية.. خمس سنوات من الوعود وحصيلة تثير أسئلة عن التدبير الجماعي

الملك يحدد أولويات اقتصادية جديدة تشمل الماء والطاقة والصناعة والذكاء الاصطناعي

الملك يرفض استمرار هيمنة المركز ويدعو لمنح الجهات صلاحيات أوسع لخدمة المواطنين

الملك محمد السادس ينتقد عراقيل التعاون مع إسبانيا ويرفض الضغوط والابتزاز في ملف الهجرة

خبراء وأكاديميون يسلطون الضوء على المشهد السياسي بالمغرب بعد الانتخابات التشريعية

آخر المقالات

ثقافة وسط المدينة.. هل تصل الفنون إلى أحياء طنجة الشعبية؟

11 أكتوبر، 2026

عملية أمنية بميناء طنجة المتوسط تطيح بشحنة مخدرات تتجاوز 3 أطنان ونصف

11 أكتوبر، 2026

صياد من أصيلة في جيش فرانكو.. رواية جديدة تنبش جراح الحرب الأهلية الإسبانية

11 أكتوبر، 2026

أزمة سبتة تدخل المعركة الانتخابية في إسبانيا وتشعل المواجهة بين سانشيز وفييخو

10 أكتوبر، 2026

هدف في الدقائق الأخيرة يحرم اتحاد طنجة من العودة بنقطة من مراكش

10 أكتوبر، 2026

محطة تهدارت في قلب الجدل الإسباني.. دعوات لاستخدام الغاز ورقة ضغط على المغرب

10 أكتوبر، 2026

رايان إير تعلن إطلاق ثلاثة خطوط جوية جديدة تربط طنجة بإسبانيا وإيطاليا وبولندا

10 أكتوبر، 2026

توقيف موال لداعش في طنجة بعد رصد تجارب لإعداد عبوات ناسفة داخل المغرب

10 أكتوبر، 2026

أصيلة خارج الموسم.. نصف قرن من الشهرة الثقافية وأسئلة العيش خلف أسوار المدينة

10 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24