دفع حزب الأصالة والمعاصرة، بأمينه الجهوي عبد اللطيف الغلبزوري لقيادة لائحته بدائرة طنجة–أصيلة خلال الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل، في خطوة تعكس رهانه على استثمار حضوره التنظيمي والمؤسساتي جهويا لتعزيز موقعه الانتخابي بالدائرة.
وأُعلن ترشيح الغلبزوري في السابع من يوليوز الجاري، ضمن تقديم وكلاء لوائح الحزب بالدوائر الثماني التابعة لجهة طنجة–تطوان–الحسيمة.
ويحل الأمين الجهوي محل النائب البرلماني الحالي عادل الدفوف، في قرار يطوي صفحة التزكية السابقة من دون أن يرفقه الحزب بتقييم سلبي لأداء النائب، مقدما اختيار مرشحيه ضمن مسار مؤسساتي يحتكم إلى معايير الكفاءة والجاهزية الميدانية.
ويجمع المرشح الجديد بين إدارة الشؤون الحزبية بالجهة وشغل منصب النائب الأول لرئيس مجلس جهة طنجة–تطوان–الحسيمة.
ويسعى الحزب، من خلال هذا الاختيار، إلى الدفع بمرشح يزاوج بين الخبرة التنظيمية والممارسة الانتدابية، استعدادا لاستحقاق رفع فيه الأصالة والمعاصرة سقف طموحه الوطني نحو تصدر نتائج اقتراع 2026 وقيادة الحكومة المقبلة.
ويأتي هذا الترشيح امتدادا لمسار تنظيمي داخلي استند إلى برنامج عمل جهوي، صودق عليه في أكتوبر 2024، واستهدف تحصين المكتسبات وتوسيع قاعدة الحزب وتتبع أداء منتخبيه داخل الجماعات الترابية والمجالس الإقليمية والغرف المهنية.
وتشكل دائرة طنجة–أصيلة اختبارا لقدرة الغلبزوري على الانتقال من الإشراف على التنظيم الجهوي إلى قيادة لائحة تشريعية، والدفاع أمام الناخبين عن حصيلة الحزب ومشروعه السياسي.
وخلال لقاء تقديم المرشحين، قال الغلبزوري إن الحزب يدخل غمار الانتخابات بـ”معنويات مرتفعة”، مستندا إلى حصيلة وزرائه في الحكومة وعمل منتخبيه داخل المجالس الترابية.
كما دعا أعضاء الحزب وقواعده، بمن فيهم الذين لم تشملهم التزكيات، إلى توحيد الصفوف خلف المرشحين الرسميين، في حملة يقدمها الأصالة والمعاصرة باعتبارها جزءا من مشروع وطني أوسع.
ويحمل ترشيح الغلبزوري رهانا يقوم على ثلاثة عناصر: تعبئة الجهاز التنظيمي الجهوي، واستثمار التجربة داخل مجلس الجهة، والدفاع عن حصيلة مشاركة الحزب في التدبير الجماعي.
ومن خلال هذا الاختيار، يسعى الأصالة والمعاصرة إلى الانتقال من تثبيت حضوره داخل المؤسسات المنتخبة إلى توسيع قاعدته عبر صناديق الاقتراع، وتعزيز موقعه في دائرة طنجة–أصيلة ضمن طموحه إلى تحقيق نتيجة متقدمة على الصعيد الوطني.







