Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, أكتوبر 11, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » باحث: طقوس الاحتفال بالسنة الأمازيغية أصبحت حاضرة في مختلف مناطق المملكة

باحث: طقوس الاحتفال بالسنة الأمازيغية أصبحت حاضرة في مختلف مناطق المملكة

بواسطة طنجة 2412 يناير، 2023

المصطفى عياش- (و م ع) قال الباحث في مركز الدراسات التاريخية والبيئية التابع للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، المحفوظ أسمهري، إن طقوس الاحتفال بالسنة الأمازيغية أصبحت حاضرة في مختلف جهات المملكة.

وأوضح  أسمهري، في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة الاحتفال بالسنة الأمازيغية 2973، أن هذه الطقوس التي تتسم بطابع رمزي يميزها عن باقي الثقافات، لها علاقة بالنشاط الفلاحي (الزراعة وتربية الماشية) الذي كان يشكل في الماضي المورد الاقتصادي الأساسي للأسر والمجموعات البشرية.

وأورد الباحث أمثلة لمظاهر الاحتفاء بهذه الطقوس في المجتمعات التي لا تزال تعتمد على الرعي، من بينها نسب قطيع الماشية “للمحظوظ” الذي يسمى ب (ه ان أخ س و ن ﯖان ت ت ن ك )، وهو الشخص الذي يصادف نوى التمر التي يتم دس ها في الأكلة المحضرة بهذه المناسبة.

وفي بعض المناطق، يضيف  أسمهري، ي شترط ألا يكون الخبز من ضمن محتويات مائدة الأكل، لأنه “يابس/ إق ور “، وبالتالي فهو فأل شؤم ليلة استقبال سنة جديدة يؤمل ألا تكون يابسة (بالمعنى المجازي للكلمة الذي يدل على الصعوبة والمشاق). وهذا الاعتقاد هو الذي يفسر لماذا يتم في بعض المناطق تفضيل الأكلات “غير اليابسة/ أد أ ور ت ق ور ت ر م ت ” مثل ت ﯖ ـلا (العصيدة) أو الكسكس أو أ ور ك يم ن أو ل ب س يس وغيرها.

ويرى الباحث أنه أمام صعوبة جرد كل أنواع الطقوس عبر مختلف جهات المغرب، من المهم التفكير في إصدار كتيب يوثق لهذه الطقوس في مختلف الجهات الفلاحية (الواحات، الجبال، السهول، الصحراء)، بالنظر إلى أن الخصوصيات الفلاحية للجهات لها تأثير على طبيعة الأكلات وما يصاحبها من عادات وتقاليد.

من جهة أخرى، اعتبر المحفوظ أسمهري أن الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية من شأنها تعزيز البعد الأمازيغي في الثقافة الوطنية المتعددة الروافد، مبرزا أنه ” من الطبيعي أن نلاحظ ظهور أشكال جديدة غير مألوفة من قبل ضمن طقوس الاحتفال بهذه المناسبة، خصوصا في المدن، ومع ذلك نسجل أن هناك حرصا على الحفاظ على التقاليد الموروثة، خاصة الأكلات التقليدية”. وتوقف في هذا الصدد، عند الدور التي أضحت تضطلع به وسائل التواصل الاجتماعي “التي سهلت التأثير والتأثر، وبالتالي الرفع من سرعة التحولات ” في طريقة الاحتفال.

وشدد  أسمهري على أن المحافظة على أي موروث كيفما كانت طبيعته تقتضي أولا الوعي بأهميته لصون الذاكرة التاريخية الجماعية، مبرزا أنه ” من أهم طرق المحافظة على هذا الموروث توثيقه لضمان استمراريته، ولما لا تسجيله ضمن لائحة التراث الوطني وتصنيفه كتراث عالمي (..) لا شك أن عملا من هذا القبيل يتطلب مجهودات من طرف الخبراء والمتخصصين، لكن أيضا إرادة وغيرة من طرف القائمين على الشأن الثقافي “.

وبخصوص أصل الاحتفال بالسنة الأمازيغية، يقول الباحث إنه ” وكما هو شأن جميع التقاويم الزمنية العريقة، لا نعرف الكثير عن الأصول التاريخية لإيض إيناير (إخف ن أسـﯕس/ تبورت ن أسـﯕس)، لكن الدراسات التي تناولت الموضوع ترى أن جذور هذا التقويم لها علاقة بالدورة الزراعية (السنة الشمسية) وما يصاحبها من طقوس تتفاءل بسنة فلاحية خصبة وذات محصول جيد “.

وتابع أن ” كل ما نعرفه من بعض مصادر ما قبل الإسلام، أن المجموعات البشرية بشمال إفريقيا كانت تقيم طقوسا واحتفالات في مطلع شهر يناير”، مضيفا أن الأمر يتعلق ب”طقوس موروثة عن فترات موغلة في القدم”.

وخلص الباحث إلى أن إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية لا يمكنه إلا أن يعزز الاعتراف الرسمي والمؤسساتي بالثقافة الأمازيغية كمكون عريق للثقافة المغربية، وكذا الروابط التاريخية المشتركة التي تجمعنا بباقي شعوب شمال إفريقيا، وهو ما من شأنه أن يعطي إشعاعا لواحدة من الخصوصيات الثقافية التي ميزت حضارة الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

أصيلة خارج الموسم.. نصف قرن من الشهرة الثقافية وأسئلة العيش خلف أسوار المدينة

طنجة التي يكتب عنها الجميع.. من يقرأ فيها اليوم؟

عودة “المومياء” تبدأ من طنجة.. هوليوود تستعد لغزو مواقع التصوير بالمغرب

معرض طنجة للنشر والكتاب يعود بدورة تحتفي بذاكرة المدينة ومبدعيها

مقاهي طنجة تستعيد زمن الغيوان.. موسيقى وذاكرة وجمهور عابر للأجيال

فنانة فرنسية مغربية تجعل طنجة موضوعا لأعمالها في منصة بريطانية

آخر المقالات

أزمة سبتة تدخل المعركة الانتخابية في إسبانيا وتشعل المواجهة بين سانشيز وفييخو

10 أكتوبر، 2026

هدف في الدقائق الأخيرة يحرم اتحاد طنجة من العودة بنقطة من مراكش

10 أكتوبر، 2026

محطة تهدارت في قلب الجدل الإسباني.. دعوات لاستخدام الغاز ورقة ضغط على المغرب

10 أكتوبر، 2026

رايان إير تعلن إطلاق ثلاثة خطوط جوية جديدة تربط طنجة بإسبانيا وإيطاليا وبولندا

10 أكتوبر، 2026

توقيف موال لداعش في طنجة بعد رصد تجارب لإعداد عبوات ناسفة داخل المغرب

10 أكتوبر، 2026

أصيلة خارج الموسم.. نصف قرن من الشهرة الثقافية وأسئلة العيش خلف أسوار المدينة

10 أكتوبر، 2026

من سلوفاكيا إلى طنجة.. شركة صينية تغير وجهة استثمار بقيمة 105 ملايين يورو

10 أكتوبر، 2026

بولعيش يكشف عن طلب 4000 درهم من مواطن.. فهل أبلغ النيابة العامة؟

10 أكتوبر، 2026

نحو 25 ألف راكب وطاقم على جدول بواخر السياحة في طنجة خلال أكتوبر

10 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24