شكلت أهمية ميناء طنجة المتوسط محورًا رئيسيًا في مباحثات وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي ناصر بوريطة مع نظيره الإيفواري ليون كاكو أدوم، يوم الجمعة في مدينة العيون.
وتم التأكيد على تعزيز التعاون بين ميناء طنجة المتوسط وميناء أبيدجان المستقل، في إطار شراكة استراتيجية تهدف إلى تسهيل حركة التجارة البحرية بين البلدين.
وأشار الجانبان في بيان مشترك إلى أهمية إحداث آلية للمتابعة، بالإضافة إلى التعاون العملي بين البنيات التحتية المينائية في كلا البلدين، لا سيما بين ميناء طنجة المتوسط وميناء أبيدجان، بما يعزز التعاون الثنائي في القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
كما تم التأكيد على الدور المحوري للقطاع الخاص المغربي والإيفواري في تعزيز العلاقات الثنائية وتحفيز الاستثمارات الجديدة بين البلدين، مع دعوة القطاع الخاص إلى المساهمة في دينامية المبادلات الاقتصادية عبر إعادة تفعيل الآليات المنصوص عليها في إطار مجموعة الدفع الاقتصادي.
وفي إطار التعاون المستقبلي، شدد الوزيران على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تسوية النزاعات في إفريقيا، وأعربا عن ارتياحهما لتقارب وجهات نظرهما بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما جدد الجانبان تأكيد عزمهما على دعم الترشيحات المغربية والإيفوارية على مستوى الهيئات الإقليمية والدولية بشكل منسق ومتبادل، مع إبراز الدور الفعال لمواطني البلدين في تعزيز التقارب بين الشعبين.







