تنامت نشاط عمليات تهريب البشر بشكل لافت عبر المسالك البحرية صوب مدينة سبتة المحتلة، خلال الفترة الأخيرة.
أصبح تهريب البشر عبر القوارب الصغيرة والسريعة نشاطاً مربحاً للمهربين رغم المخاطر الكبيرة التي تواجه المهاجرين.
وتشير تقارير اعلامية، الى ان الشبان اليائسون يتجمعون في مناطق معينة على سواحل الفنيدق او بليونش وينطلقون بسرعة في قوارب غير آمنة للهروب من السلطات
وبحسب المصادر ذاتها، فإن أكبر الرابحين من هذه المغامرات الخطيرة هم المهرولون الذين يتلقون مبالغ باهظة من الراغبين في الوصول الى مدينة سبتة المحتلة او الى سواحل اسبانيا
ورغم المخاطر المرتبطة بهذه الرحلات، بما في ذلك الغرق والاعتقال، إلا أن العديد من الشبان يستمرون في محاولة الوصول إلى الضفة الأخرى، معتمدين على وعود المهربين بتحقيق حلمهم بالوصول إلى أوروبا.
وأفادت المصادر أن هذه العمليات تزايدت بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، مع تسجيل حالات متعددة من وصول قوارب مهاجرين إلى شواطئ سبتة.
ويظهر في مقاطع الفيديو المنتشرة على الإنترنت مهاجرون يائسون يركبون القوارب في الليل، محاولين الهروب من السلطات المغربية والوصول إلى الشواطئ الإسبانية.
وفيما تحاول السلطات المغربية والإسبانية التصدي لهذه الظاهرة، إلا أن التحديات تبقى كبيرة نظراً للعدد الكبير من المهاجرين الراغبين في الفرار من أوضاعهم الصعبة.







