سلسلات طنجة24

يخلد الشعب المغربي، اليوم الجمعة، الذكرى السابعة والستين لعيد الاستقلال، الذي يعتبر حدثا تاريخيا مجيدا، وملحمة كبرى تجسد انتصار إرادة العرش والشعب والتحامهما الوثيق دفاعا عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية.

 يحتفل المغرب، اليوم الأربعاء، بالذكرى الـ67 لعودة الملك الراحل محمد الخامس من المنفى، والتي تعتبر مناسبة عظيمة لاستحضار لحظة تاريخية وازنة كرست التحام العرش والشعب من أجل نيل الاستقلال.

بعد قرنين من الاحتلال، شكلت سنة 1684م، محطة مهمة في تاريخ مدينة طنجة، إذ حينها قام المغاربة بتحرير المدينة من الاحتلال البرتغالي والانجليزي الذي دام منذ سنة 1471، لتعود إلى أحضان المغرب والمغاربة ويرتفع فيها من جديد صوت الآذان ويبزغ فيها فجر الاسلام.

متحف دار النيابة بطنجة، الصرح المتحفي الذي افتتح رسميا أمس الاثنين، يأتي لإغناء العرض المتحفي للمغرب وللتعريف بالإرث الحضاري العريق والمساهمة في التنمية السياحية، التي تجعل من البنيات الثقافية نقطة جذب حقيقية.

  في مثل هذا اليوم منذ 602 سنة، أي في 21 غشت من سنة 1415، سقطت مدينة سبتة في يد الاحتلال البرتغالي، وارتد عن أسوارها المغاربة مفترقين فراقا لم يكن يتوقع أحدا أن يطول كل هذه القرون، ويُسجل في التاريخ كأطول احتلال “شاذ” شهدته البشرية.