هي ابنة إذاعة طنجة، تربت وترعرعت بين أحضان هذه الأخيرة، أحبت الإعلام وصاحبت الميكرفون منذ نعومة أظافرها، أعدت قدمت وأنتجت العديد من الأعمال الإذاعية، كانت ولا تزال متربعة على قلوب المستمعين .. قدمت العديد من المواضيع من خلال برامجها كانت ولا تظل الطابوهات في المجتمع المغربي والعربي .
سلسلات طنجة24
ظلت الروايات المختلفة ترسم صور خاصة عن “عيشة قنديشة”، فهي لا تخرج إلا بالليل، ولا تنام إلا في الغابات، أو بجوار المجاري المتهرئة، ويمكن أن تأكل الثمار والأعشاب والحيوانات وحتى البشر، ولذلك أصبحت “عيشة قنديشة” رمزا حقيقيا لكل أنواع الرعب.
“إنها شريفة وزان”.. بهذه الجملة يرد محمد حارس مقبرة “دار الضمانة” الواقعة داخل مقبرة مرشان بمدينة طنجة، على كل من يسأله عن هوية صاحبة القبر الوحيد الذي يحوي شاهدا مكتوبا باللغة الإنجليزية في مقبرة مخصصة لدفن موتى المسلمين، فالاسم الأجنبي والمعلومات التي تفيد أن صاحبة هذا القبر إنجليزية المسقط، كلها تصدم الناظر وتدخله في دوامة من الحيرة والفضول، والتي لا يخرجه منها سوى الحارس ذاته بإجابته المعهودة.
سيرة حياته هي أقرب إلى الخيال منه إلى الواقع، أمير إفريقي مُسلم ظل أسيرا للعبودية في أمريكا لمدة 40 سنة، قبل أن يتم اكتشاف أنه أمير ويُطلق سراحه بعد بعثه لرسالة إلى طنجة ويتدخل السلطان المغربي لإعادته إلى بلده ووطنه الإفريقي.
طنجة مدينة صارت تكبر بسرعة، وهذا ما جعل الكثير من الاشياء بالمدينة تتغير في ملامحها أو تختفي بشكل نهائي، ليعقب هذا التغير أو الاختفاء مجموعة من الذكريات راسخة في صور أو مرددة على الألسنة.
“حجرة غنام”.. فضاء جذب منذ سنوات الملايين من الزوار وعشاق هدوء البحر، الا أن الجلوس على حافته قد يتسبب في كوارث عظمى خصوصا خلال هذه الفترة من السنة وما يصاحبها من أمطار مفاجئة ونمو كثيف للأعشاب.
بعد منح الحكومة الإسبانية، كهبة لا رجعة فيها، المسرح الكبير (سيرفانتيس) بمدينة طنجة إلى المغرب، سيشع نور الترميم على هذه المعلمة التاريخية التي عانت عقودا من الإهمال، ما سيعيد الحياة لأهم صرح ثقافي بصم على تاريخ مدينة طنجة الدولية.
لم تكن طنجة فيما مضى، أرضا للكتاب والرسامين والشعراء وغيرهم من أصحاب الآداب والفنون فقط، بل أيضا كانت أرضا للإعلام والإعلاميين، فهي المدينة التي تأسست فيها أول صحيفة في المغرب، وهي المدينة التي تنوعت فيها المحطات الإذاعية قبل بزوغ فجر التلفاز.
إذا كان هناك دولة في العالم لها فضل على الولايات المتحدة الأمريكية في محطات حرجة من تاريخها، فهي بلا شك المغرب، فالمغرب أول بلد اعترف باستقلال أمريكا من بريطانيا سنة 1777م، وهو البلد الذي وقف إلى جانبها خلال الحرب الأهلية ما بين 1861م و 1865م بقرار حاسم جاء بعد حادثة هامة وقعت في مدينة طنجة سنة 1862م.
مارغا داندوراين (Marga d’andurain) اسم شهير لسيدة فرنسية خلقت جدلا كبيرا في حياتها وحتى بعد انتهاء حياتها قتيلة بشاطئ طنجة. جدل كان ولا زال حول حقيقة هذه السيدة التي ارتبط اسمها بأعمال الجاسوسية، والجرائم الغامضة، أكثر من أي شي آخر.
