سجل الخط البحري الرابط بين طنجة المدينة وطريفة الإسبانية نموا لافتا خلال مرحلة العودة من عملية مرحبا 2026، بعدما استقطب قرابة 30 ألف مسافر إضافي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في مقابل تراجع حركة خط طنجة المتوسط، الجزيرة الخضراء.
وأظهرت أحدث بيانات المديرية العامة للحماية المدنية والطوارئ في إسبانيا أن خط طنجة المدينة، طريفة نقل 306 آلاف و708 مسافرين بين 15 يوليوز و5 شتنبر، مقابل 276 ألفا و912 مسافرا خلال الفترة نفسها من 2025.
وبذلك كسب الخط 29 ألفا و796 مسافرا إضافيا خلال سنة واحدة، مسجلا ارتفاعا بنسبة 10.8 في المائة.
وسجلت حركة السيارات نموا أكبر، إذ عبرت 55 ألفا و844 مركبة بين طنجة وطريفة، مقابل 46 ألفا و817 سيارة العام الماضي، أي بزيادة 9027 مركبة ونمو بلغ 19.3 في المائة.
ونفذ الخط 1003 رحلات بحرية خلال مرحلة العودة، مقابل 995 رحلة في الفترة نفسها من 2025، بارتفاع محدود بلغ 0.8 في المائة.
وتكشف هذه الأرقام عن اتجاه مختلف تماما عن المسار المسجل على خط طنجة المتوسط، الجزيرة الخضراء، الذي ظل الأكبر من حيث الحجم لكنه فقد جزءا من حركته مقارنة بالموسم الماضي.
ونقل هذا الخط 614 ألفا و379 مسافرا حتى 5 شتنبر، مقابل 657 ألفا و277 في 2025، أي أقل بـ42 ألفا و898 مسافرا وتراجع بنسبة 6.5 في المائة.
كما انخفض عدد السيارات من 174 ألفا و297 إلى 165 ألفا و890 مركبة، بتراجع 4.8 في المائة، بينما تقلص عدد الرحلات البحرية بنسبة 8.8 في المائة إلى 1757 رحلة.
وتشير الأرقام إلى تحول نسبي في توزيع حركة العودة عبر مضيق جبل طارق لصالح خط طنجة المدينة، طريفة، رغم بقاء طنجة المتوسط، الجزيرة الخضراء في المرتبة الأولى من حيث إجمالي عدد المسافرين والسيارات.
واستحوذ خط طنجة المدينة، طريفة وحده على 15.3 في المائة من السيارات المسجلة ضمن مرحلة العودة، بحسب البيانات الإسبانية.
وبجمع خطوط طنجة المتوسط، الجزيرة الخضراء، وطنجة المدينة، طريفة، وسبتة، الجزيرة الخضراء، بلغ عدد المسافرين مليون و114 ألفا و222 شخصا، إلى جانب 266 ألفا و304 سيارات.
وتمثل هذه الخطوط الثلاثة نحو 73.6 في المائة من إجمالي المسافرين و72.9 في المائة من السيارات المسجلة في عملية العودة حتى 5 شتنبر.
وعلى الصعيد الإجمالي، سجلت عملية العودة مليون و514 ألفا و431 مسافرا و365 ألفا و521 سيارة بين 15 يوليوز و5 شتنبر. وتراجع عدد المسافرين على المستوى العام 3.9 في المائة مقارنة بعام 2025، والسيارات 2.5 في المائة.
وتستمر عملية العبور مرحبا 2026 حتى 15 شتنبر، بعدما انطلقت في 15 يونيو، ضمن جهاز مشترك يستهدف تدبير عبور ملايين المسافرين بين أوروبا وشمال إفريقيا.







