لا زالت تداعيات جائحة كورونا تقلق وتربك اغلب دول العالم حيث اجبرت انعكاساتها القوية الجميع…
كتاب وآراء
لا غرو أن الوباء الذي أصاب البشرية، أو ما يسمى عند أهل الاختصاص ب “فيروس…
دخل المغرب إلى الشهر الثاني، على التوالي من قانون الطوارئ الصحية، في مواجهة فيروس كورونا،…
“درس كورونا” و أولوية الأمن الصحي..الاستثناء المغربي
حين يستفيق العالم من الحجر الصحي، وتنتهي الدول من احتساب خسائرها
سنبدأ هذا المقال بمقتطف من خطاب مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة افتتاح البرلمان سنة 2018:”والواقع أن المغرب يحتاج، اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، إلى وطنيين حقيقيين، دافعهم الغيرة على مصالح الوطن والمواطنين، وهمهم توحيد المغاربة بدل تفريقهم؛ وإلى رجال دولة صادقين يتحملون المسؤولية بكل التزام ونكران ذات”.
أدى الانتشار الواسع لفيروس كورونا المستجد، إلى اتخاذ العديد من الدول والمؤسسات عبر العالم للكثير من التدابير الاحترازية للحد من تأثيره وانتقاله. وتتمثل إحدى أهم هذه الإجراءات في منع التجمعات البشرية في الأماكن العمومية، سواء كانت إدارات عمومية أو نوادي أو مؤسسات تعليمية أو غيرها.
استمرار انتشار فيروس “كورونا” ووصوله إلى مناطق جديدة من العالم، سارعت عدد من الدول والمجموعات الاقتصادية والمؤسسات المالية لاتخاذ إجراءات احترازية
شكلت التوجهات الاستراتيجية الكبرى التي خاضها المغربخاصة مع بداية الألفية الثالثة طفرة نوعية واستثنائية، وتحديا…
الجامعة المغربية مع أن الدراسة فيها صعبة وليست بمقدور الجميع، لكنها مع ذلك تُنتِج شعبا
