أظهرت بيانات رسمية مغربية تفاوتا في مؤشر أسعار الاستهلاك بين مدن شمال البلاد خلال شهر شتنبر الماضي، حيث سجلت مدينة طنجة ارتفاعا بنسبة 0.6 بالمئة، مقابل 0.4 بالمئة في تطوان، فيما تراجعت الأسعار في مدينة الحسيمة بنسبة 3ر0 بالمئة.
وبحسب تقرير للمندوبية السامية للتخطيط، كانت الحسيمة المدينة الوحيدة التي سجلت تراجعا في الأسعار من بين 18 مدينة مغربية شملها الرصد.
وأوضحت البيانات أن مؤشر الأسعار في طنجة ارتفع من 120 نقطة في غشت إلى 120.7 نقطة في شتنبر، ليظل دون المعدل الوطني البالغ 1 بالمئة. وفي المقابل، انخفض المؤشر في الحسيمة من 126.4 إلى 126 نقطة.
وعلى مدار الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، سجلت تطوان ارتفاعا في متوسط الأسعار بنسبة 2ر1 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، مقابل 0.8 بالمئة في طنجة، في حين انخفض المتوسط في الحسيمة بنسبة 1ر0 بالمئة.
وتجاوزت الزيادات التراكمية في طنجة وتطوان المعدل الوطني البالغ 0.3 بالمئة.
وحلت تطوان في المرتبة الثالثة وطنيا ضمن المدن الأعلى تسجيلا للزيادات منذ بداية العام، بعد مدينتي كلميم (1.6 بالمئة) ووجدة (1.3 بالمئة).
وعلى المستوى الوطني، أرجعت المندوبية ارتفاع مؤشر الأسعار بنسبة 1 بالمئة خلال شتنبر، إلى زيادة أسعار المواد الغذائية بنسبة 1.6 بالمئة، والمواد غير الغذائية بنسبة 0.4 بالمئة.
وشملت الزيادات الغذائية بشكل أساسي اللحوم والخضروات بنسبة 4.3 بالمئة، والحليب ومشتقاته والبيض بنسبة 1.6 بالمئة، بينما تراجعت أسعار الأسماك بنسبة 0.4 بالمئة.
وسجلت أسعار المحروقات ارتفاعا بنسبة 2 بالمئة، بينما زاد مؤشر أسعار النقل بنسبة 1 بالمئة على أساس شهري، و9.4 بالمئة على أساس سنوي.
وفي المقارنة السنوية، ارتفع مؤشر الأسعار العام في المغرب بنسبة 0.5 بالمئة خلال الشهر الماضي، مدفوعا بزيادة أسعار المنتجات غير الغذائية (2.8 بالمئة)، مقابل انخفاض أسعار المنتجات الغذائية (2.5 بالمئة).
وسجل مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد شديدة التقلب والأسعار المحددة إداريا، ارتفاعا بنسبة 0.5 بالمئة مقارنة بشهر آب/أغسطس، و0.6 بالمئة مقارنة شتنبى من العام الماضي.







