تستعد مدينة طنجة لاحتضان محطة من الدورة السابعة للمنتدى الدولي للمقاولات الصغيرة جدا، الشهر المقبل في لقاء اقتصادي يرتقب أن يسلط الضوء على تحديات التمويل والرقمنة والتنافسية والتحولات الجبائية التي تواجه المقاولات الصغيرة في المغرب.
وتأتي محطة طنجة ضمن سلسلة لقاءات للمنتدى، تشمل الدار البيضاء يوم 22 أكتوبر، بهدف فتح نقاش بين الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين حول سبل دعم المقاولات الصغيرة جداً وتعزيز قدرتها على الاستمرار والنمو.
وينتظر أن يحتل الولوج إلى التمويل موقعاً بارزاً في النقاشات، في ظل الصعوبات التي تواجهها المقاولات الصغيرة في الحصول على القروض وتعبئة الموارد الضرورية لتطوير أنشطتها، إلى جانب تحديات التحول الرقمي ومواكبة التغيرات المرتبطة بالمنظومة الضريبية.
وتكتسي محطة طنجة أهمية خاصة بالنظر إلى الدينامية الاقتصادية التي تعرفها جهة طنجة تطوان الحسيمة، مدفوعة بالتوسع الصناعي والأنشطة اللوجستية والخدماتية، وما تتيحه هذه القطاعات من فرص أمام المقاولات الصغيرة للاندماج في سلاسل الإنتاج والتوريد.
كما يطرح اللقاء إشكالية استفادة المقاولات المحلية من الاستثمارات الكبرى التي تستقطبها الجهة، خصوصاً في ما يتعلق بالولوج إلى الأسواق والصفقات، وتطوير الكفاءات الرقمية، وتحسين القدرة التنافسية.
ويأتي تنظيم المنتدى في سياق تتزايد فيه الدعوات إلى تعزيز مواكبة المقاولات الصغيرة جداً، باعتبارها مكوناً أساسياً من النسيج الاقتصادي ومصدراً لفرص الشغل، وسط تحديات مرتبطة بتكاليف التشغيل والتمويل والتكيف مع المتطلبات التنظيمية والجبائية.
ويرتقب أن يشكل اللقاء مناسبة لمناقشة الآليات الكفيلة بتقليص الفجوة بين المقاولات الصغيرة والاستثمارات الكبرى، بما يسمح بتوسيع استفادة النسيج المقاولاتي المحلي من التحولات الاقتصادية التي تشهدها طنجة وجهتها.







