Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, سبتمبر 26, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » موسم أصيلة يحتفي بمحمد الأشعري، سيرة قلم لأديب بأوجه متعددة

موسم أصيلة يحتفي بمحمد الأشعري، سيرة قلم لأديب بأوجه متعددة

بواسطة طنجة 2431 أكتوبر، 2024

هو شاعر وأديب وسياسي قبل أن يكون وزيرا للثقافة، هي سيرة مثقف جمع بين خيال الأدب وفراسة الصحافة وواقعية السياسة، إذ طبع حقبة من زمن المغرب الثقافي والسياسي، قبل أن يخلد اسمه بدواوين وروايات وقراءات جعلت منه، من محمد الأشعري، مثقفا وأديبا بأوجه متعددة.

في رحاب خيمة الإبداع، ضمن فعاليات الدورة الخامسة والأربعين لموسم أصيلة الثقافي الدولي المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمبادرة من مؤسسة منتدى أصيلة وبشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل وبلدية أصيلة، تعاقب أزيد من 20 شخصية، على منصة المنتدى اليوم الأربعاء، للاحتفاء والحديث عن محمد الأشعري، الصحافي والشاعر والأديب والسياسي والوزير.

في كلمة مقتضبة، أكد الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، محمد بن عيسى، أن “خيمة الإبداع” تحتفي في دورة هذا العام بسيرة أديب لامع وكاتب صحفي مقتدر، معتبرا أن المثقف الألمعي والشخصية الفذة المحتفى بها “جمعت من كل فن طرفا، فهو الشاعر والمبدع الروائي والقصصي، وهو الكاتب الصحفي الذي انفرد بأسلوبه، وهو العاشق للفنون البصرية”.

وأبرز أن تكريم الأديب محمد الأشعري، بحضور صفوة من حملة القلم وعشاق الأدب، هو اختيار “ذو بعد ثقافي وأخلاقي، نكرم في شخصه قيم الإبداع من جهة، ومبادئ الالتزام الفكري من جهة ثانية”، موضحا أن المؤسسة جمعت الشهادات المقدمة في حق المحتفى به خلال “خيمة الإبداع” في كتاب حمل اسم “محمد الأشعري، سيرة قلم”.

بدوره، وصف الكاتب والإعلامي ورئيس جلسة خيمة الإبداع، عبد الإله التهاني، أن الأشعري مبدع في عدة “خيمات” وحاز بكتاباته عدة ألقاب ذات حمولة ثقافية مميزة، هو مبدع بأوجه متعددة في عدة أجناس من الكتابة، مبرزا أن “قصائده شغف مستمر بالحياة والحرية، واحتفال مدوي بانتصار التضحيات”.

وتابع أنه راهن، عبر دواوينه الأحد عشر، على النثر لإنتاج بلاغة شعرية مغايرة تقوم على التجريب في اللغة والاستعارة، موضحا أن أعماله الروائية، التي بلغت ست روايات، تكشف عن قدرة إبداعية خلاقة وخيال واسع ينبش في مرحلة عاشها من الداخل، وكان واحدا من شهودها والفاعلين في سياقاتها الثقافية والسياسية والإعلامية والمدنية.

أما الناقد والباحث الأكاديمي، عبد الفتاح الحجمري، فقد ركز على محمد الأشعري الكاتب المسرحي، الذي أنتج نصين مسرحيين بعنوان “عيون زجاجية” و”شكون انت؟”، حيث شرح في المسرحية الأخيرة بعين الأديب المتجرد تناقض السلطة، من خلال شخصية بطل المسرحية، رمسيس، ذي الشخصية الغامضة والمركبة، موضحا أن الأديب اختار الكتابة هنا بـ “دارجة مغربية قوية ومتينة وصافية وتحمل أكثر من دلالة”.

بدوره، نثر الناقد والباحث في الأدب واللغة والثقافة، عبد الحميد عقار، شذرات، من بحثه حول رواية “جنوب الروح” للأشعري والتي تشكل، إلى جانب روايات أخرى، من وجهة الناقد، “بداية لحظة تحولية في مسار الرواية العربية”، مبرزا بلاغتها الأدبية وبناءها السردي وجماليتها اللغوية.

من جهته، تطرق الكاتب الصحفي والباحث والمترجم، لحسن عسيبي، إلى الكتابة في بعدها السياسي والصحفي لدى محمد الأشعري الذي ينتمي للجيل الناهض الذي “يؤطره قلق الوعي الشقي في أفق الإصلاح”، مبرزا أن الاشعري “انتصر بوعي منذ بداية كتاباته، لأنه اعتبر أن الكتابة بمثابة وثيقة في التاريخ عبر الأدب”.

أما الروائية والناقدة والباحثة الأكاديمية، زهور كرام، فقد تطرقت إلى الأدبية السردية ضمن رواية “من خشب وطين”، معتبرة أن هذه الرواية هي دعوة للتفكير في التحولات السياسية والمجتمعية والاقتصادية للمغرب وأيضا للتفكير في تحول نظرية السرد الروائي.

من جانبها، كشفت الباحثة حورية الخمليشي عن تجاور الشعرية والسرد في أعمال محمد الأشعري، مشيرة إلى أن هذا الكاتب المبدع أكسب القصيدة سحر السرد، كما أضفى بالمقابل على رواياته مسحة شعرية مبدعة.

وأكد الأشعري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، أن “خيمة الإبداع” هي فعالية تركز من خلالها مؤسسة منتدى أصيلة على إبراز التجارب الأدبية والعلمية والفنية في المغرب والاحتفاء بها، مشيدا بالعمل الدؤوب والمستمر للمؤسسة التي أسدت خدمات كبيرة للثقافة المغربية، وما حققته من تراكم في الدراسات والابحاث حول المشهد الثقافي والفني بمختلف تجلياته وتعبيراته.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

منظمو أندلسيات طنجة يسائلون وزارة الثقافة بعد 15 سنة بلا دعم

فنان أميركي يستقر في طنجة ويضع مقهى من المدينة داخل ألبومه الجديد

«نريد العودة إلى طنجة».. رودريغو وغابرييلا يكشفان ارتباطهما بمدينة البوغاز

بريشة الغشام.. بصمة طنجاوية على جداريات مهرجان “إنفينيتو” بالبرتغال

80 عاما من صناعة الفنانين.. ثيربانتس يستعيد قصة مدرسة الفنون الجميلة بتطوان

جامعة عبد المالك السعدي توسع عرضها بماستر للإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي

آخر المقالات

قضية مدرسة القدس تتحول إلى ملف إسباني.. صحف تلاحق تطورات التحقيق من طنجة إلى الضفة الأخرى

26 سبتمبر، 2026

110 هكتارات تحترق في شفشاون.. تعبئة 362 عنصرا لمحاصرة النيران

26 سبتمبر، 2026

تغييرات في قيادة الدرك.. الملكوني إلى رئاسة الأمن العمومي وبن بلعيد خلفا له بطنجة

26 سبتمبر، 2026

خمسة أحزاب تطعن في انتخابات شفشاون وتطالب بالتحقيق في «خروقات» الاقتراع

26 سبتمبر، 2026

مجلة دولية: طنجة المتوسط في قلب التحول الذي جعل المغرب من أبطال الصناعة في إفريقيا

26 سبتمبر، 2026

المدينة الخضراء شرافات تبحث عن منعشين عقاريين لمواكبة توسعها السكني

26 سبتمبر، 2026

الفحص أنجرة تدخل مرحلة الطعون.. فارق 12 صوتا يعيد نتائج الانتخابات إلى الواجهة

26 سبتمبر، 2026

من طنجة إلى جنوب فرنسا.. مشروع كابل كهربائي جديد يعزز ربط المغرب بأوروبا

26 سبتمبر، 2026

من سلّم الأوراق وكيف وصلت؟ الداخلية تدقق في مسار وثائق الاقتراع بمدرسة القدس

26 سبتمبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24