أحبطت عناصر الأمن الوطني بميناء طنجة المتوسط، الثلاثاء، محاولة لتهريب 14 ألفا و245 قرصا طبيا مخدرا إلى داخل المغرب، كانت مخبأة داخل شاحنة للنقل الدولي للبضائع وصلت على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الإسبانية.
وأفادت المعطيات الأمنية أن الشاحنة، المرقمة بالمغرب، خضعت للمراقبة مباشرة بعد وصولها إلى الميناء، باستعمال الكلاب البوليسية المدربة، قبل أن تسفر عملية التفتيش عن العثور على الشحنة مدسوسة داخل هيكل الناقلة.
وتضم الكمية المحجوزة 11 ألفا و145 قرصا من نوع “Rivotril”، وثلاثة آلاف و100 قرص طبي مخدر من نوع “Trankimasine”، وهما من المؤثرات العقلية التي تخضع للمراقبة الطبية ويجري تداولها خارج المساطر القانونية ضمن شبكات الاتجار غير المشروع.
وأوقفت المصالح الأمنية سائق الشاحنة، وهو مواطن مغربي، وتم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لتحديد مصدر الشحنة ووجهتها، وكشف باقي الامتدادات المحتملة لهذه العملية داخل المغرب وخارجه.
ويعد ميناء طنجة المتوسط من أبرز نقاط العبور البحري بين المغرب وأوروبا، خصوصا بالنسبة لحركة النقل الدولي للبضائع القادمة من الموانئ الإسبانية. وتفرض كثافة الرواج التجاري والمسافرين بالميناء يقظة أمنية مستمرة، بسبب محاولات متكررة لاستغلال الشاحنات والناقلات التجارية في تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة تدخلات أمنية تستهدف شبكات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية عبر المنافذ الحدودية، خاصة في نقاط العبور البحرية التي تربط شمال المغرب بجنوب أوروبا.







