إبتدائية طنجة تُسدل الستار على “فضيحة” جامعة عبد المالك السعدي
ads980-250 after header


الإشهار 2

إبتدائية طنجة تُسدل الستار على “فضيحة” جامعة عبد المالك السعدي

إشهار مابين الصورة والمحتوى

أسدلت المحكمة الابتدائية بطنجة الستار على القضية التي تُعرف بـ”فضيحة جامعة عبد المالك السعدي” حيث قضت بإدانة المتهم الرئيسي في القضية، المتصرف من الدرجة الثانية السابق برئاسة جامعة عبد المالك السعدي، بسنة سجنا نافذة، وغرامة مالية قدرها 6 ملايين سنتيم، بتهمة إصدار شيكات بدون رصيد.

وقضت المحكمة أيضا بإدانة سيدة في ذات القضية بـ5 أشهر سجنا موقوفة التنفيذ و32 ألف درهم غرامة مالية، لتورطها في تقديم رشوة للمتهم الرئيسي من أجل توظيفها في الجامعة، في حين تمت تبرئة طرفا ثالثا في هذه القضية.

وتعود تفاصيل القضية لأواخر العام الماضي، عندما تم توقيف المدان الرئيسي بتهمة تقديم شيكات بدون رصيد، بشكاية من السيدة الأولى المدانة وشخص ثاني، وقد أظهرت التحقيقات بعد ذلك أن المتهم وعد السيدة بتوظيفها فمنحته أموالا من أجل ذلك، وقدم لها شيكات بدون رصيد كضمان، وقد فعل نفسل الأمر مع الشخص الثاني، إلا أن الأخير كان قد منحه أموالا في معاملة تجارية وليس بهدف توظيفه.

التحقيقات فجرت إثر ذلك تورط عدد من الأسماء الأخرى بجامعة عبد المالك السعدي، كشف عنها المدان الرئيسي، كانت تنشط في تلقي الرشاوي من أجل توظيف الأشخاص أو تسجيلهم في أسلاك الماستر أو الدكتورة، إلا أن المتابعة لم تطل هذه الأسماء، وهو الأمر الذي اثار استغراب عدد من متتبعي القضية.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار