إجراءات استثنائية تحد من سريان تصميم التهيئة .. ضرورة أم جبر للخواطر؟
ads980-250 after header


الإشهار 2

إجراءات استثنائية تحد من سريان تصميم التهيئة .. ضرورة أم جبر للخواطر؟

إشهار مابين الصورة والمحتوى

فيما يشيد مسؤولو جماعة طنجة، بالمكتسبات التي تحققت بفضل مرافعات وملاحظات المجلس الجماعي بخصوص مشروع تصميم التهيئة، يحذر مراقبون للشأن المحلي، أن هذه المكاسب تبقى مجرد حبر على ورق، في ظل تدخل مساطر أخرى قد تفرض حالات استثناء في تنزيل هذه الوثيقة.

ويستعد المجلس الجماعي خلال دورة استثنائية الأسبوع القادم، الأسبوع القادم، لتقديم ملاحظاته النهائية بشأن مشروع تصميم التهيئة، المبنية على نتائج البحث العمومي الذي قامت به الجماعة طيلة دجنبر المنصرم، قبل إحالته على اللجنة المركزية.

وفي ظل اقتصار دور المؤسسات  المنتخبة، على مجرد إبداء الرأي في مشروع تصميم التهيئة، بينما يكون  للجنة المركزية الحسم النهائي في مآل هذه الوثيقة المرجعية، يطرح مراقبون مدى استحضار مبدأ التشاركية، وبالتالي تنزيل هذه الوثيقة وفق ما طموحات واحتياجات ساكنة المدينة.

حول هذا الموضوع، يُعلق الفاعل الجمعوي المتخصص في مجال الشأن المحلي، حسن الحداد، أن التنزيل المثالي لهذه الوثيقة، كثيرا ما يصطدم بعدة مساطر وآليات خارج ما هو معمول به في إطار القواعد السارية، ضاربا مثالا على التعديلات التي جاءت في مشروع تصميم التهيئة الجديد،  حيث لم يكن بعضها ضمن  الملاحظات والتعرضات التي قدمت في المشروع السابق، ما يؤشر على تدخل جبر الخواطر والتحيز لجهات معينة.

تنزيل مقتضيات تصميم التهيئة، بحسب نفس المتحدث، يقتضي احترام القوانين وسموها، ” وهذا يتطلب القطع النهائي مع التدابير المتعلقة بقانون الاستثناءات في مجال التعمير و التي تتناقض بشكل قطعي مع وثيقة تصميم التهيئة” وفق ما أورده الحداد في حديثه لـ”طنجة 24″.

ويتساءل الفاعل الجمعوي، عن “الغاية من وجود وثيقة تصميم التهيئة، إذا كنا سنخضع بعض مقتضياته وتنطيقاته إلى قانون الاستثناءات” الذي يضرب مبدأ أساسيا و دستوريا المساواة وتكافؤ الفرص بين المغاربة.


ads after content

inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار