التحرش والتغرير بالقاصرات أمام أبواب المدارس من طرف “ذئاب السيارات”.. هل حان وقت توقف الظاهرة؟
ads980-250 after header


الإشهار 2

التحرش والتغرير بالقاصرات أمام أبواب المدارس من طرف “ذئاب السيارات”.. هل حان وقت توقف الظاهرة؟

إشهار مابين الصورة والمحتوى

يبدو أن المغاربة ومعهم الأجهزة الأمنية، هذه الأيام، وكأنهم استفاقوا وانتبهوا إلى وجود أشخاص يتربصون بالأطفال والفتيات القاصرات للتحرش بهم والتغرير بهم وحتى اغتصابهم وقتلهم في بعض الحالات.

وفي الحقيقة، فإن هذه الظاهرة الخطيرة كانت ولازالت، الفرق الوحيد، أن الآن هناك انتباه عام لها من طرف المصالح الأمنية والإعلام الوطني والمحلي وحتى الموطنين، ولا يُعرف هل سيستمر هذا الانتباه إلى حين إصدار قوانين زجرية قوية وفعالة، أم أنها موجة عابرة فقط.

ومن بين الظواهر الخطيرة التي تدخل في هذا الإطار، هي ظاهرة توجه بعض “الذئاب المسعورة والمكبوتة” على متن سياراتهم أو “سيارات مكتراة” للوقوف أمام أبواب المدارس بهدف التحرش بالفتيات القاصرات والتغرير بهن لإركابهن في سياراتهم بهدف استغلالهن جنسيا، وأحيانا يصل الأمر إلى اغتصابهن.

وتُعتبر هذه الظاهرة معروفة ومشهورة أمام المدارس المغربية، وتحدث أحيانا أمام أعين رجال الأمن وحراس المدرسة، لكن لا أحد يتدخل لإعلام السلطات المختصة وتسجيل لوحة السيارة لتقديم شكاية في الموضوع، بعد التأكد طبعا أن صاحب السيارة هو ذئب بشري يبحث عن ضحية.

ويرى عدد من المتتبعين، أن سلوكات المواطنين يجب أن تتغير في هذا الاتجاه، وعلى الأسر أن تربي أبنائها ألا تثق في كل شخص لا تعرفه، كما أن على المواطنين أن يتعلموا طرق التبليغ والاتصال بالمصالح الأمنية في أي حالة تم الاشتباه فيها، فذلك في مصلحة الجميع، لتفادي تكرار الحوادث المأساوية والمؤلمة.

ويتساءل العديد من المتتبعين لظواهر التغرير والتحرش بالقاصرين، ما إن كانت ظاهرة التحرش بالفتيات القاصرات والتغرير بهن أمام المدارس، ستتوقف بعد هذه الاستفاقة، أم هي موجة عابرة وستعود الحالة إلى طبيعتها السابقة.

 


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار