القصر الكبير تغرق في أكوام من الأزبال وبرك من النفايات
ads980-250 after header


الإشهار 2

القصر الكبير تغرق في أكوام من الأزبال وبرك من النفايات

إشهار مابين الصورة والمحتوى

يعاني المواطنون في مدينة القصر الكبير، من تكاثر الأزبال وتراكم النفايات في معظم الأزقة والشوارع. وتشتكي الساكنة من إنبعاث روائح كريهة في معظم أحياء المدينة، حيث أصبحت هذه الروائح تتسبب في تدهور البيئة، وجودة الهواء في الأحياء، مهددة صحة وسلامة المواطنين والزوار على حد سواء.

ويرجع سبب تردي الوضع البيئي في القصر الكبير، إلى سوء خدمات شركة النظافة المعنية بالتدبير المفوض للقطاع بالمدينة. وحسب بلاغ الجمعية المغربية لحماية المستهلك والدفاع عن حقوقه، فإن الشركة المكلفة بالنظافة أضحت تمتنع عن تغطية أحياء المدينة بالحاويات، وتغيير المكسرة منها وإصلاح الشاحنات المتهالكة، والتي تتسرب منها سوائل تلوث البيئة وتنشر روائح كريهة.

وطالبت الجمعية في بيان تنديدي لها، تلقت جريدتنا نسخة مه، جميع الجهات المسؤولة والمعنية بهذا الملف، بداية من وزير الداخلية ووالي جهة طنجة تطوان الحسيمة وعامل إقليم العرائش وباشا اقصر الكبير ورئيس المجلس الجماعي للمدينة، بالتدخل العاجل والفوري لإنقاذ ساكنة القصر الكبير من كارثة بيئية محققة.

وقال نور الدين حمانو رئيس الجمعية، إن المدينة مقبلة على فصل الصيف من جهة، وبعد أيام قليلة، ستحتفل الساكنة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حيث ستكثر نفايات الأضاحي ومخلفاتها. محذرا من إنتشار الأوبئة في هذه الأيام مع خطر ظهور الموجة الثانية من فيروس كوفيد 19 “كورونا”

ودعا حمانو السلطات كذلك والجهات المسؤولة، للتدخل قصد رفع الضرر الذي أصاب المدينة وساكنتها, مع ضرورة الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين، مشددا على ضرورة تفعيل المقتضيات القانونية، قصد إنهاء ” كل الإختلالات والأساليب الغير إنسانية واللا أخلاقية، التي تنهجها الشركة، التي تتحايل من أجل تمديد عملها بالمدينة، والخروج بأقل تكلفة مالية.” حسب نفس المتحدث .


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار