أحبطت عناصر الجمارك، مساء الأربعاء، محاولة لتهريب كمية من المخدرات قدرت بـ120 كيلوغرام عبر معبر باب سبتة نحو الخارج، خلال عملية مراقبة وتفتيش جرت بتنسيق مع عناصر الشرطة، وفق ما أفادت به معطيات متطابقة.
وأوضحت المعطيات ذاتها أن العملية تمت على مستوى نقطة المراقبة بمنطقة المغادرة، بعدما أخضعت عناصر الجمارك سيارة خفيفة تحمل لوحات ترقيم أجنبية لتفتيش دقيق، أسفر عن توقيف سائقها، وهو مواطن مغربي مقيم بإسبانيا يبلغ من العمر 38 سنة.
ولم تكشف المعطيات الأولية، إلى حدود مساء الأربعاء، عن كمية المخدرات المحجوزة أو طبيعتها، فيما يرتقب أن تحدد الأبحاث الجارية ظروف هذه المحاولة والمسار الذي كان يفترض أن تسلكه الشحنة بعد عبورها المعبر.
ويعد باب سبتة واحدا من أكثر نقاط العبور حساسية في شمال المغرب، بالنظر إلى موقعه الحدودي مع المدينة الخاضعة للإدارة الإسبانية، وما يعرفه من حركة تنقل للأشخاص والعربات، خصوصا في اتجاه الخارج.
وتخضع منطقة المغادرة بالمعبر لمراقبة جمركية وأمنية مشددة، بالنظر إلى محاولات متكررة لاستغلال السيارات الخفيفة والعربات المسجلة بالخارج في تهريب مواد محظورة، عبر إخفائها داخل هياكل المركبات أو أجزائها الداخلية.
وتندرج العملية الجديدة ضمن سلسلة تدخلات تقوم بها مصالح الجمارك والأمن بالمعابر الشمالية، في إطار مكافحة شبكات التهريب التي تراهن على القرب الجغرافي من أوروبا، وعلى حركة العبور اليومية لتصريف المخدرات خارج التراب الوطني.
وينتظر أن تتم إحالة الموقوف على البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات القضية، وكشف ما إذا كانت محاولة التهريب عملا فرديا أم مرتبطة بامتدادات أوسع.







