جمعوين بطنجة ينتقدون تعثر تشجير “كاب سبارتيل” بعد عامين من كارثة الجبل الكبير
ads980-250 after header


الإشهار 2

جمعوين بطنجة ينتقدون تعثر تشجير “كاب سبارتيل” بعد عامين من كارثة الجبل الكبير

إشهار مابين الصورة والمحتوى

بعد سنتين على الحريق المهول الذي اجتاح غابات منطقة الجبل الكبير بمدينة طنجة صيف  2017، ما يزال مصير مخطط إعادة تشجير المساحات المتضررة المقدرة بـ 230 هكتار، تثير العديد من التساؤلات في أوساط الفعاليات المدنية ونشطاء حماية البيئة.

ويهم البرنامج الذي خصصت له المندوبية السامية للمياه والغابات ومكافحة التصحر، ما يناهز 9.6 مليون درهم،  إعادة تأهيل وتشجير المساحة المتضررة، بحوالي 267 ألف شجرة، أي بمعدل 625 شجرة في الهكتار.

غير أن فعاليات مدنية في مجال حماية البيئة، سجلت غياب التنزيل الفعلي والمثالي لهذا المخطط، فبالرغم من توفير كميات من الشتائل المخصصة، تم غرسها بصفة مؤقتة على جانبي طريق أشقار في انتظار نقلها إلى مواقع غرسها، إلا أن غياب العناية بها عن طريق السقي والمعالجة الضرورية، جعل تلك العملية تبوء بالفشل، حيث جفت أغلب أغصان تلك الشتائل تحت تأثير أشعة الشمس والنقص في المياه، أو بسبب علة مرضية تجهل طبيعتها، بحسب تقرير نشرته رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين.

ولاحظت الرابطة، أنه بعد مرور  أزيد من سنتين على ذلك الحريق،  لم  يظهر أي أثر لعملية التشجير، حتى أخذت الغابة تستعيد عافيتها من تلقاء نفسها في عدد من المواقع، قبل أن تتعرض هذه الغابة لحريق آخر في شهر شتنبر 2018 إنطلاقا من موقع السلوقية، تسبب في إتلاف حوالي 17 هكتارا.

وانتقدت ذات الهيئة الجمعوية، ضياع ذلك الكم الهائل من الشتائل بسبب الإهمال وعدم الجدية في تتبع المشروع الذي ما زال الرأي العام ينتظر نتائجه الإيجابية من أجل حماية تلك الغابة من الأطماع التي تستهدفها وتتربص بها من كل جانب.

يذكر أن حريق منطقة الجبل الكبير، الذي اندلع يوم 30 يونيو 2017 في غابات “كاب سبارتيل” و”مديونة” و”السلوقية”، في طنجة، أتلف أنواع ثانوية من الأعشاب، و55 في المائة من أنواع مختلفة من الأشجار.


ads after content
شاهد أيضا
عداد الزوار