حسم زهير الركاني، وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية بدائرة تطوان، الجدل الذي رافق ترشحه للانتخابات التشريعية لسنة 2026، بعد توصله، الثلاثاء 8 شتنبر، بالوصل النهائي لتسجيل لائحة ترشيحه من عمالة تطوان.
وكان ترشح الركاني قد أثار، خلال الأيام التي سبقت إيداع لائحة حزب «الكتاب»، نقاشا بشأن أهليته لخوض الاستحقاق الانتخابي، وسط تداول معطيات وتشكيكات حول إمكانية قبول ترشيحه.
غير أن استكمال المساطر القانونية والإدارية وتسليم الوصل النهائي لوكيل اللائحة أكد تسجيل ترشحه بشكل رسمي، منهيا بذلك الجدل الذي رافق مرحلة إعداد وإيداع اللائحة.
ويدخل الركاني المنافسة بدائرة تطوان في مواجهة عدد من وكلاء اللوائح الحزبية الذين يتنافسون على المقاعد البرلمانية المخصصة للدائرة.
ويراهن حزب التقدم والاشتراكية على انتخابات 2026 لاستعادة حضوره البرلماني في تطوان، بعدما فقد مقعده بالدائرة خلال انتخابات 2021.
ويمنح ترشيح الركاني لهذا السباق بعدا سياسيا خاصا بالنسبة إلى الحزب، الذي يسعى إلى إعادة رمز «الكتاب» إلى التمثيلية البرلمانية بالإقليم خلال اقتراع 23 شتنبر.







