وجهت ساكنة إقامات شارع لافاييت بطنجة رسالة مفتوحة إلى والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، عامل عمالة طنجة أصيلة، تطالب فيها بتدخل عاجل لوضع حد لما وصفته بضرر يومي ناجم عن الضجيج الليلي الصادر عن حديقة فندق شالة.
وقالت الساكنة، في رسالتها المؤرخة في 15 يونيو 2026، إن الموسيقى الصاخبة والغناء عبر مكبرات صوت عالية يستمران طيلة ليالي الأسبوع، من الساعة الثامنة مساء إلى حدود الثانية ليلا أو أكثر، مما يحرم السكان من الراحة والنوم.
وأضافت أن هذا الوضع يمس بشكل مباشر بسكينة الإقامات المجاورة، خاصة أن المنطقة تضم كبار السن والمرضى والأطفال الصغار، إضافة إلى نزلاء مصحة الهلال الأحمر المغربي القريبة من المكان.
وأوضحت الساكنة أنها تقدمت، خلال السنوات الماضية، بعدة شكايات مع بداية كل موسم صيف، غير أن الوضع استمر دون تغيير، معتبرة أن إدارة الفندق تواصل تنظيم هذه الحفلات الليلية دون مراعاة لحق السكان في الراحة.
واستندت الرسالة إلى مقتضيات القانون المغربي المتعلقة بإقلاق راحة السكان والضوضاء الليلية، مشيرة إلى أن الفصل 609 من القانون الجنائي يعاقب على بعض الأفعال المرتبطة بالضجيج والإزعاج.
ودعت الساكنة والي الجهة إلى تفعيل صلاحياته القانونية والإدارية من أجل فرض احترام السكينة العامة، ومنع استعمال مكبرات الصوت العالية خلال أوقات الراحة، وإلزام إدارة الفندق باحترام حقوق السكان المجاورين.
وأكد الموقعون على الرسالة أن لجوءهم إلى مراسلة الوالي جاء بعد نفاد صبرهم واستمرار الضرر، معربين عن أملهم في تدخل عاجل يرفع عنهم هذا الإزعاج المتكرر.
وتطرح هذه الشكاية من جديد إشكالية التوازن بين الأنشطة السياحية والترفيهية من جهة، وحق السكان في الهدوء والراحة داخل أحياء المدينة من جهة أخرى، خاصة خلال فصل الصيف الذي يعرف ارتفاعا في وتيرة السهرات والحفلات الليلية بطنجة.







