سفير فرنسي: ماكرون لن يزور المغرب وهناك توترات في العلاقة بين البلدين
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600



الإشهار 2

سفير فرنسي: ماكرون لن يزور المغرب وهناك توترات في العلاقة بين البلدين

إشهار مابين الصورة والمحتوى

كشف السفير الفرنسي لدى دول البحر الأبيض المتوسط، كريم أملال، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يبرمج بعد أي زيارة رسمية إلى المغرب، مشيرا إلى أن الأمر يتعلّق بازدحام جدول أعمال الملك محمس السادس والرئيس الفرنسي.

وقال السفير الفرنسي في حوار له مع إذاعة هيت راديو، إن ماكرون يرغب بشدة في زيارة المغرب في أقرب وقت، إلا أن تأخر هذه الزيارة التي كانت مبرمجة منذ مدة، هي مسألة متعلقة بازدحام أجندة العاهل المغربي والرئيس الفرنسي، وعدم التوصل إلى تاريخ محدّد يلائم الطرفين، خصوصا مع قرب انعقاد القمة العربية في الجزائر.

واعترف أملال الذي حلّ ضيفا على إذاعة هيت راديو، بوجود توترات في علاقة البلدين، مبرزا رغبة الجانبين في إنهاء هذه المشاكل وإصلاح وتسوية الأمور بينهما من خلال العمل الديبلوماسي. وفي هذا الإطار، أوضح المتحدث أن السفيرة الفرنسية السابقة في الرباط، هيلين لوغال، قامت بعمل مهم خلال سنوات اشتغالها في المغرب رغم الظروف الصعبة التي أحاطت بها.

وأضاف المسؤول الفرنسي أن لوغال كانت ضحية هجوم غير عادل ومنصف من طرف بعض الصحافيين، في كثير من الأحيان، على الرغم من أن فترة اشتغالها في المغرب كانت إيجابية وساهمت في تحسين العلاقات الاقتصادية بين البلدين. واعتبر أملال أن العلاقة بين المغرب وفرنسا استثنائية، حيث تعتبر الأخيرة أول شريك للمغرب من حيث القيمة المضافة، وشريكا أيضا في عدة مجالات كالاقتصاد والثقافة والتراث وغيرها من الأمور.

وشدّد المتحدث أن استمرار وتقوية العلاقات المغربية الفرنسية أمر أساسي وجوهري لكلا الطرفين، وقال: “أظن أن مصلحتنا المشتركة تكمن في التقدم نحو الأمام لإبراز الشراكة الفريدة بيننا، وتسريعها وتقويتها”.

من جهة أخرى، ندّد المسؤول الفرنسي بالأخبار الزائفة حول مسألة التأشيرة وحرمان المغاربة منها دون مبرر، موضحا أن هناك حوالي 46 ألف طالب مغربي استفاد من التأشيرة ولم يواجهوا أي مشكل متعلق بالأمر، كما أن العديد من المواطنين المغاربة استفادوا أيضا من الأمر.


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار