بثت القناة السعودية الشهيرة “إم بي سي ” تقارير جميلة عن المقومات السياحية التي تتمتع بها مدن شهيرة بالمغرب. القناة التي تتخذ من مدينة دبي الإماراتية
معالم وأعلام
انتهت أشغال تهيئة مركز للتعريف بالتحصينات التاريخية، الذي كلف غلافا ماليا بقيمة 10 ملايين درهم، بفضاء برج “دار البارود” بمدينة طنجة.
تحرص “كاثرين سواريز”، سائحة إسبانية (32 سنة)، على التقاط صورة تذكارية أمام البوابة الضخمة لمدخل الكنيسة الكتدرائية، الواقعة بمنطقة “إيبيريا
غير بعيد عن الباب الجنوبي للمدينة العتيقة لطنجة، بني في القرن السابع عشر فندق “دار الدباغ” لاستقبال زوار المدينة، كان يقع في منطقة حرفية وتجارية بالقرب من الميناء، وبمحاذاة برج الحجوي والمسجد الأعظم.
يعتبر منتزه بوجيبار ، الواقع بمدخل مدينة الحسيمة ، جوهرة طبيعية متميزة تقصدها ساكنة الحسيمة وزوارها ، الراغبون في الاستمتاع بجمال الطبيعية وسحرها الخلاب.
تم تشييد هذا الفضاء في أواخر ثلاثنيات القرن الماضي، بأمر الجنرال الإسباني “أوركاس” إبان فترة الإستعمار الإسباني، لتتشكل بعد ذلك معالم حديقة غناء، استقطبت أدباء ومثقفين وعموم ساكنة مدينة “الحمامة البيضاء”.
لشاطئ الرئيسي الذي يعد وجه طنجة ورمز جمالها هو الشاطئ البلدي كما عرف سابقا ويسمى حاليا بشاطئ طنجة المدينة.
يروم مشروع تأهيل حلبة مصارعة الثيران “بلاثا طورو” بمدينة طنجة الى منح حياة جديدة لهذه المعلمة الأثرية الفريدة بالمغرب
وجدت وزارة الثقافة نفسها وسط عاصفة انتقادات لاذعة من طرف فعاليات جمعوية بطنجة، بعدما حاولت عبر مسؤول جهوي لها، إنكار وجود الطريق الرومانية الواقعة بمنطقة “كاب سبارطيل”، غربي المدينة،
“حينما تزهر ورود السلام سنقدم لكم أجمل الزهور”.. بهذه الكلمات باللغة الإسبانية يستقبل مسجد مولاي…
