شهدت ساحة باب المرسى بمدينة طنجة، صباح يوم الثلاثاء، انطلاق النسخة الأولى من مغامرة “سان تريب المغرب”، الحدث الفريد من نوعه الذي يجمع بين الرياضة، الطاقات المتجددة، والتعاون الدولي، بمشاركة مغامرين من ست جنسيات مختلفة، من بينهم مغاربة، فرنسيون، بلجيكيون، ألمان، إنجليز وسويسريون.

وانطلقت المغامرة تحت شعار الصداقة المغربية الفرنسية، بهدف الترويج لاستخدام الطاقات النظيفة، حيث سيتنقل المشاركون بدراجات شمسية من شمال المملكة (طنجة) إلى جنوبها (العيون)، عبر مسارين، الأول في طابع تنافسي يمتد لمسافة 2800 كيلومتر بدون أي دعم تقني، والثاني في طابع استكشافي بمسافة 1800 كيلومتر مقسمة إلى مراحل، يمر عبر مدن كالقنيطرة، خنيفرة، تنغير، تارودانت، طانطان وصولا إلى العيون.

ويعد هذا الحدث استمرارا لمسيرة “سان تريب”، التي انطلقت منذ سنة 2013 عبر عدد من الدول مثل كازاخستان، تركيا، الصين، وأوروبا، وتهدف إلى تعزيز ثقافة السفر المستدام والطاقات البديلة، خاصة في المناطق الجنوبية للمغرب.

يشار إلى أن نسخة 2024 من “سان تريب” كانت قد وصلت إلى مدينة تارودانت، حيث لقيت ترحيبا كبيرا من الساكنة، كما تم التخطيط لأن تكون نسخة 2026 مخصصة بالكامل للأقاليم الجنوبية، انطلاقا من أكادير باتجاه الداخلة عبر مسار متنوع يجمع بين الجبال، الصحراء والسواحل.
ويمثل هذا الحدث منصة مبتكرة لتشجيع السياحة الإيكولوجية بالمغرب، ويعكس عمق التعاون المغربي الفرنسي في مجالات التنمية المستدامة.







