غرفة الفلاحة تناقش وضعية قطاع تربية المواشي بعد ظهور الحمى القلاحية بجهة طنجة
ads980-250 after header


الإشهار 2

غرفة الفلاحة تناقش وضعية قطاع تربية المواشي بعد ظهور الحمى القلاحية بجهة طنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

نظمت الغرفة الفلاحية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، يوم الخميس 13 يونيو 2019 بمقرها بالعرائش لقاء خصص لتدارس وضعية قطاع تربية الماشية، بعد تسجيل حالات لمرض الحمى القلاعية بين الأبقار، ولأول مرة تسجيل إصابات عدد من رؤوس الأغنام والماعز بهذا الوباء.

وحضر هذا اللقاء، ممثلون عن كل من المديرية الجهوية لوزارة الفلاحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، وعدد من أعضاء الغرفة الفلاحية لمناقشة الوضع، تم خلاله تقديم شروحات حول هذا الموضوع، والوضعية الحالية، وكذا التدابير المتخذة للحد من انتشار المرض وعلى رأسها عملية التلقيح.

وقد تحدث رئيس الغرفة الفلاحية عبد اللطيف اليونسي، في مداخلته عن أسباب عقد هذا اللقاء على استعجال، مؤكدا على ضرورة تحمل المديرية الجهوية للفلاحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية مسؤوليتهما في هذا الباب، والإسراع في مباشرة حملة التلقيح.

واستحضر اليونسي، في مداخلته الأضرار التي لحقت بعدد من مربي الماشية بالمنطقة، والتخوف من استفحال المرض خصوصا مع اقتراب مناسبة عيد الأضحى المبارك.

وقد تميز اللقاء بعرض لممثل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية الذي أعطى فيه مجموعة من الأرقام حول الإصابات المسجلة خصوصا بمنطقتي وزان وشفشارن، وتدخلات المكتب في هذا الإطار، مؤكدا على استقرار الوضع في ظل انطلاق حملة التلقيح الذي تقرر موعدها يوم الأثنين 17 يونيو 2019.

كما تفاعل المدير الجهوي لوزارة الفلاحة مع عدد من مداخلات أعضاء الغرفة الذي قدموا ملاحظات تخص عملية تواصل المؤسسات المعنية والسلطات العمومية بالمربين، والتأخر في تقديم نتائج التحليل، وما يشوب عمليات تلقيح الأبقال من أخطاء ذهب البعض الى اعتبارها سببا في تفشي الفيروس ونقله من ضيعة إلى أخرى.

كما كان اللقاء مناسبة لتقديم شروحات تهم مشروع دار الخروفة الذي قطع أشواطا مهمة في انجازه، مع إعطاء شروحات تهم أهداف المشروع وأثاره وخصوصياته.


ads after content

شاهد أيضا
عداد الزوار