انتقل الى رحمة الله، نور الدين الشنكاشي، النائب الثاني لرئيس مجلس جماعة طنجة والقيادي المحلي بحزب الاستقلال، بعد فترة شهدت تدهورا في وضعه الصحي، مخلفا حزنا في أوساط معارفه وزملائه في العمل السياسي والجماعي بالمدينة.
وكان الراحل قد تعرض خلال الأشهر الماضية لوعكة صحية استدعت ابتعاده عن عدد من الأنشطة السياسية، حيث سبق لمفتشية حزب الاستقلال بعمالة طنجة أصيلة أن أصدرت، في غشت الماضي، رسالة تضامن معه، دعت فيها إلى شفائه وعودته إلى ممارسة مهامه.
ويعد الشنكاشي من الوجوه السياسية التي برزت خلال الولاية الجماعية الحالية بمدينة طنجة، بعدما انتخب عضوا بالمجلس الجماعي باسم حزب الاستقلال خلال استحقاقات شتنبر 2021، قبل أن يتولى منصب النائب الثاني لرئيس المجلس، ضمن التحالف الذي تولى تدبير شؤون المدينة.
وتولى الفقيد، في إطار الاختصاصات المفوضة إليه داخل جماعة طنجة، الإشراف على القطاع الرياضي وسوق الجملة للخضر والفواكه، إلى جانب مهام إدارية مرتبطة بقطاع التعمير، وذلك منذ بداية الولاية الانتدابية الحالية.
وعلى المستوى الحزبي، شغل الشنكاشي عضوية المجلس الوطني لحزب الاستقلال، قبل انتخابه، في ماي 2025، كاتبا لفرع الحزب بمقاطعة مغوغة، حيث واصل نشاطه التنظيمي والسياسي على المستوى المحلي.
وكان الراحل حاصلا على شهادة الدكتوراه في القانون الخاص من جامعة عبد المالك السعدي سنة 2018، وجمع في مساره بين نشاطه المهني وانخراطه في تدبير الشأن العام المحلي.
كما سبق أن حظي، في يناير 2025، بتكريم من قيادة حزب الاستقلال، ضمن جائزة التميز التعادلي المخصصة للمنتخبين الشباب، تقديرا لمشاركتهم في تدبير الشأن المحلي.
وبرحيل الشنكاشي، يفقد مجلس جماعة طنجة أحد أعضائه الذين تحملوا مسؤوليات تنفيذية خلال الولاية الحالية، فيما يشكل غيابه خسارة لتنظيمه السياسي المحلي ولأفراد أسرته وأصدقائه ومعارفه.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة جريدة “طنجة24” بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرة الفقيد نور الدين الشنكاشي وأقاربه وأصدقائه، وإلى كافة زملائه في العمل السياسي والجماعي، سائلة الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.







