أفادت معطيات صاردة عن هيئة تحديد الهويات والطب الشرعي بمدينة سبتة المحتلة، أمس الثلاثاء، بارتفاع حصيلة ضحايا محاولات العبور غير النظامي سباحة نحو المدينة إلى 77 قتيلا، وذلك عقب انتشال جثث إضافية من مياه البحر الأبيض المتوسط.
وأوضحت المصادر ذاتها أن مجموع الجثث التي تم انتشالها من البحر بلغ 79 جثة، من بينها جثتان تعودان ل فترة سابقة عن التدفق الأخير المسجل أواخر يوليوز الماضي، مما يجعل العدد المرتبط بالموجة الأخيرة يستقر في 77 حالة وفاة غرقا.
ووفق البلاغ الصادر بالمدينة المحتلة، فقد أجرى خبراء الطب الشرعي 77 عملية تشريح، مكنت من تحديد هوية شخصين فقط بناء على قاعدة البيانات المسجلة سابقا لدى المصالح الإسبانية، مشيرا إلى أنه سيتم التنسيق مع السلطات المغربية المختصة وإرسال بصمات باقي الضحايا للتحقق من هوياتهم والتعرف عليهم.
وكانت وزارة الداخلية المغربية قد أعلنت في وقت سابق عن تسجيل 11 حالة وفاة في الجانب المغربي من الحدود، قضى جميع أصحابها غرقا باستثناء حالة واحدة.
وتأتي هذه المعطيات في ظل تزايد ضغوط الهجرة غير النظامية التي تقف وراءها شبكات التهريب، وسط استمرار الجهود الميدانية والتنسيق الأمن والإنساني للتعامل مع تداعيات هذه المحاولات.







