وزيرة إسبانية سابقة: مطالبة المغرب بالسيادة على سبتة ومليلية “له ما يبرره”
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

وزيرة إسبانية سابقة: مطالبة المغرب بالسيادة على سبتة ومليلية “له ما يبرره”

إشهار مابين الصورة والمحتوى

اعتبرت المستشارة في شؤون التعليم بالسفارة الاسبانية بالرباط؛ مرية انطونا تروخيو رينكون؛ ان مطالبة المغرب بالسيادة على سبتة ومليلية “له ما يبرره”.

جاء ذلك؛ في مداخلة ألقتها الدبلوماسية الاسبانية؛ خلال مشاركتها في اشغال المؤتمر الدولي حول ” العلاقات المغربية الإسبانية.. الحاضر والمستقبل”؛ الذي نظمته جامعة عبد المالك السعدي؛ خلال يومي الجمعة والسبت الأخيرين.

وأبرزت تروخيو رينكون؛ خلال نفس المناسبة؛ ان المغرب ينظر الى الوضع الراهن لمدينتي سبتة ومليلية بمثابة “إهانة لوحدته الترابية؛ وأنها بقايا الماضي التي تتداخل مع الاستقلال الاقتصادي والسياسي لهذا البلد والعلاقات الجيدة بين المملكتين الجارتين”.

وبحسب الدبلوماسية الإسبانية التي سبق لها ان تقلدت منصب وزيرة للإسكان في حكومة لويس رودريغيث ثاباتيرو؛  أن الهوية العربية غلبت لفترة طويلة على تاريخ مدينتي سبتة ومليلية أكثر من الفترة التي سادتها الهوية المسيحية.

ورات ذات المتحدثة؛ أنه   “يجب أن يتم اللجوء إلى التاريخ، إلى الحقيقة التاريخية، بحكمة، وفي هذه الحالة بالذات تكون الحجة قابلة للنقاش”؛ موضحة أن “الحل” للمدن المتمتعة بالحكم الذاتي والجزر الإسبانية يجب أن يكون “سياسيا”.

واختتمت؛ أمس السبت؛ أشغال المؤتمر الدولي حول ” العلاقات المغربية الإسبانية.. الحاضر والمستقبل”؛ الذي نظمته  المدرسة العليا للأساتذة بمرتيل بشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي بتطوان والمركز المغربي للدراسات والأبحاث في الاقتصاد والتنمية المستدامة.

وبحسب المنظمين؛ فقد شكل المؤتمر فرصة سانحة لتكريس أبهى أشكال التعاون بين جامعة عبد المالك السعدي والجامعات الإسبانية، والوقوف على متانة وعراقة هذه العلاقات الثقافية والسياسية والأمنية والاقتصادية وكذا الاجتماعية وتوضيح أبعادها ومكوناتها ، من خلال العديد من المداخلات التي يتضمنها برنامج المؤتمر.

 


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار