دعت المفوضية الأوروبية شركتي “ميتا” و”تيك توك” إلى اتخاذ إجراءات حازمة للحد من انتشار المعلومات المضللة خلال أوقات الأزمات، وذلك على خلفية المحادثات التي أجريت مع المنصتين إثر الأحداث الأخيرة المتعلقة بتدفق المهاجرين نحو مدينة سبتة.
وأفادت التقارير بأن موجة التضليل الإعلامي عبر شبكات التواصل الاجتماعي لعبت دورا رئيسيا في حركة التدفق، بعد الشائعات الزائفة التي جرى تداولها بكثافة على الإنترنت وادعت أن الحدود أصبحت مفتوحة.
وفي هذا الصدد، شددت هينا فيركونن، مفوضة السيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية، على ضرورة تحرك المنصات الرقمية بفعالية لحماية سلامة الفضاء الرقمي، داعية إلى تكثيف عمليات الرصد وتعزيز التعاون الميداني مع الجهات المكلفة بتدقيق الحقائق.
من جهته، أشار المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، إلى أن عمليات العبور كانت مدفوعة بشبكات تهريب إجرامية وحملات تضليل إعلامي، مؤكدا على أهمية تعزيز قدرات الاتحاد الأوروبي في رصد اتجاهات التفتيت والتضليل بالتنسيق مع وكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول” وباقي الوكالات المختصة.
وفي السياق ذاته، أظهر تحقيق اعتمد على المصادر المفتوحة أجرته شركة “غولدن أول” التكنولوجية، أن تدفق المهاجرين يعود إلى عملية تم تنظيمها والتخطيط لها عن عمد عبر الوسائط الرقمية.







