تستعد مدينة ديجون الفرنسية لاحتضان أربعة أيام مخصصة لمطبخ شفشاون وتراثها الغذائي، من 24 إلى 27 شتنبر، ضمن برنامج ثقافي يربط بين المدينتين ويضع الحمية المتوسطية في قلب التبادل المغربي الفرنسي.
وتقام التظاهرة في «مدينة فنون الطبخ والنبيذ» بديجون، في إطار اتفاق التعاون اللامركزي بين الجماعتين، وفق ما أعلنته بلدية ديجون وما أوردته وسائل إعلام فرنسية.
ويتضمن البرنامج معرضا بعنوان «الحمية المتوسطية في شفشاون، من المجال إلى المائدة»، يركز على طرق الزراعة والحصاد والطهي، وعلى قيم الضيافة وحسن الجوار ونقل المعارف الغذائية بين الأجيال.
وتعد شفشاون إحدى الجماعات المغربية المرتبطة بملف الحمية المتوسطية الذي أدرجته اليونسكو سنة 2010 ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية، إلى جانب جماعات في إسبانيا واليونان وإيطاليا.
ويفتتح البرنامج بلقاء حول الحمية المتوسطية تتخلله تذوقات لأطباق محلية وشاي تقليدي، إلى جانب عرض فيلم للفنان محمد كرانتي يتناول المطبخ الشفشاوني باعتباره تراثا حيا مرتبطا بالموارد المحلية وبالفلاحين والمطاعم ومسالك التوزيع القصيرة.
كما تحتضن ديجون «سوقا بلديا» مستوحى من أسواق شفشاون، بمشاركة تعاونية Natire من دار الشاوي بمنطقة طنجة، ومطعم El Feddane، وجمعية Education, Culture et Territoires. وسيعرض السوق منتجات محلية وحلويات وشايا تقليديا ومنتجات حرفية.
وبرمج المنظمون كذلك ورشات لتعليم إعداد المداخل المغربية الساخنة والباردة، والبريوات الشفشاونية، والحلويات المغربية، إلى جانب التعريف بالنباتات العطرية والطبية المستخدمة في مطبخ المنطقة.
ويأتي الموعد ضمن مشروع أوسع بين ديجون وشفشاون يحمل عنوان «الثقافات الغذائية والسياحة المستدامة»، ويحظى بدعم مشترك مغربي فرنسي، ويراهن على المنتجات المحلية والتراث الغذائي باعتبارهما رافعتين للتنمية المحلية والجذب السياحي.
وكانت ديجون قد أعلنت أيضا عن معرض «Regards sur Chefchaouen» يمتد من 20 شتنبر إلى 5 أكتوبر، إلى جانب مشاركة وفد من شفشاون في لقاءات حول الزراعة الإيكولوجية والغذاء.







