عقدت الفيدرالية المغربية لربابنة الموانئ، يوم السبت 18 أبريل بمدينة المحمدية، جمعها العام العادي السنوي، والذي تضمن جدول أعماله انتخاب مكتب إداري جديد والمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي، بحضور ممثلي محطات الإرشاد بمختلف موانئ المملكة.
وشكل هذا الجمع العام محطة هامة لاستعراض حصيلة السنة المنصرمة، حيث قدم القبطان يوسف الزيوي، بصفته رئيساً منتهية ولايته، عرضاً مفصلاً حول الأنشطة والإنجازات التي طبعت الفترة السابقة. كما شهد اللقاء نقاشات معمقة تناولت القضايا الهيكلية لمهنة الإرشاد البحري والقطاع المينائي الوطني، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية الرامية لتطوير بنية تحتية مينائية بمعايير عالمية.
وقد أسفرت عملية التصويت عن انتخاب مكتب إداري جديد، عُهدت رئاسته محمد رفوق، بمؤازرة كل من عبد الواحد كيراوي وحسن هبة الله كنائبين للرئيس. كما ضم المكتب جيهان لغويزي في منصب الأمينة العامة، ويوسف الزيوي نائبا لها، بينما تولى أحمد الطاهري مهمة أمين المال بمساعدة نائبه يوسف توفيق، إلى جانب كل من مهدي الخديري وطه بنفضالي بصفتهما مستشارين.
وفي كلمة له بمناسبة انتخابه، أعرب القبطان محمد رفوق عن اعتزازه بالثقة التي حظي بها، مشيداً بالجهود التي بذلها المكتب السابق. وأكد رفوق أن الفريق الجديد سيعمل وفق رؤية موحدة للدفاع عن مصالح المهنة وتعزيز دور ربابنة الموانئ في مواكبة الاقتصاد الوطني، خاصة في ظل التحديات المناخية والجوية الصعبة التي شهدتها الموانئ مؤخراً وأثرت على سلاسل الإمداد.
وعلى مستوى الآفاق المستقبلية، التزم المكتب الجديد بتنفيذ خارطة طريق طموحة ترتكز على محاور استراتيجية كبرى، في مقدمتها مراجعة الإطار التنظيمي لمهنة الإرشاد البحري، وتعزيز القوة الاقتراحية للفيدرالية كهيئة استشارية فاعلة. كما تهدف الخطة إلى الاستثمار في التكوين المستمر والتميز المهني، وتطوير التعاون مع الجمعيات المهنية الدولية، مع الحرص على تثمين موروث الإرشاد البحري المغربي.
يُذكر أن هذا الجمع العام عرف أيضاً حضور ممثلين عن جمعية خريجي المعهد العالي للدراسات البحرية، وفي مقدمتهم رئيسها القبطان حمو الجديوي، بصفة ملاحظ، مما يعكس روح التعاون والتكامل بين مختلف الفاعلين في المنظومة البحرية الوطنية.







