لا يحتاج عمر العباس إلى تغيير حكايته كي تلائم انتخابات 23 شتنبر. فعلاقته بحزب الديمقراطيين الجدد أقدم من موعد الاقتراع نفسه، وأقدم من لحظة البحث عن وكلاء اللوائح، وهو تفصيل يمنح ترشيحه في طنجة أصيلة قدرا من الاتساق تفتقده ترشيحات كثيرة تولد على عجل في الأسابيع الأخيرة قبل الانتخابات.
انتخابات 2026
قبل انطلاق الحملة الرسمية، بدأت معركة أخرى في طنجة لا تظهر على المنصات ولا في التجمعات، لكنها تحضر في خلفية السباق على المقاعد الخمسة. معركة تتعلق بالمال، بحجم الإنفاق، وبالجهات التي ستتحمل كلفة حملات تمتد من قلب طنجة إلى أصيلة والجماعات القروية.
تدخل دائرة العرائش انتخابات 23 شتنبر بأربعة مقاعد برلمانية، لكن بخريطة يصعب قراءتها انطلاقا من ألوان الأحزاب وحدها، بعدما انتقلت خلال الأشهر الأخيرة أسماء وازنة وشبكات انتخابية من تنظيم إلى آخر، إلى درجة أن ثلاثة من النواب الأربعة الذين فازوا في 2021 سيخوضون استحقاق 2026، بصورة مباشرة أو عبر شبكاتهم السياسية، تحت رايات مختلفة.



