تقارير

يلجأ العديد من المواطنين، إلى سلوك طرق فرعية من أجل بلوغ الطريق الساحلية بين طنجة والقصر الصغير، في ظل انتشار كثيف لنقاط التفتيش التابعة للأمن الوطني والدرك الملكي، للتحقق من توفر المسافرين على رخصة التنقل الاستثنائية التي تمنحها السلطات المحلية.

ما أن يرن الهاتف بمقر الوقاية المدنية  معلنا عن حادث  سير أو شخص في خطر أو  غريق  أو عملية إنقاذ أو حريق حتى تحاصر المسئولين بالمركز أسئلة عديدة حول كيفية الوصول بسرعة إلى مكان الحادث، أسئلة يرددها كل مرة مواطنو وساكنة طنجة “لماذا لا تصل عناصر الوقاية المدنية في الوقت المحدد؟؟”

تشكل ظاهرة الرشوة آفة حقيقية تنخر المجتمع المغربي بكل مكوناته، وتعيق الجهود التنموية وتؤثر سلبا على قدرة المملكة في جلب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز تنافسيتها على الصعيدين الإقليمي والدولي، كما أنها تؤثر على ثقة المواطنين تجاه الإدارات العمومية.