Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, أكتوبر 24, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » الوقاية المدنية بطنجة : بناية ضيقة و تجهيزات في “الزنقة”

الوقاية المدنية بطنجة : بناية ضيقة و تجهيزات في “الزنقة”

بواسطة طنجة 246 مارس، 2019

ما أن يرن الهاتف بمقر الوقاية المدنية  معلنا عن حادث  سير أو شخص في خطر أو  غريق  أو عملية إنقاذ أو حريق حتى تحاصر المسئولين بالمركز أسئلة عديدة حول كيفية الوصول بسرعة إلى مكان الحادث، أسئلة يرددها كل مرة مواطنو وساكنة طنجة “لماذا لا تصل عناصر الوقاية المدنية في الوقت المحدد؟؟”

أسئلة قد لا تجد لها جوابا شافيا  خصوصا خلال فترة الصيف التي تعرف بعضا من فتراته ذروة في الاختناق المروي بالساحات والشوارع والأزقة القريبة من مقر الوقاية المدنية.

 هنا يوجد  المقر الرئيسي

سنوات مضت  دون أن تتخذ السلطات والمجالس المحلية أية إجراءات لنقل  المركز الرئيسي للوقاية المدنية نحو وجهة أكثر أمنا وسلاما  وأكثر اتساعا،بعيدا عن أبنية وعمارات  حاصرت كثيرا من عمل العناصر في فترات الإنقاذ، وتسبب المكان الضيق الذي يوجد فيه المركز اليوم في وفيات وحرائق كثيرة  نتيجة المعيقات  وبينها الحواجز التي تقف سدا منيعا دون وصول  التعزيزات من المركز بسرعة فائقة  انطلاقا من  مقر يتواجد بحي  بلاص موزار وسط طنجة.

مقر يحتضن عناصر تحاول غير ما مرة بدل ما في وسعها لأجل  انقاد حياة الأشخاص قبل أن يعكر صفو عملياتها  أزقة صعبة الاختراق بسرعة وازدحام شديد،عمارات حاصرت المركز وأعلنت  نهاية عمله  الجاد في تحقيق سرعة الأداء ، فكثيرا ما تسبب الازدحام المروري  في إيقاف  عمليات عناصر الوقاية المدنية  خصوصا في فترات الصيف.

عدد من سكان طنجة لا يختلفون اليوم في وصف عمل عناصر الوقاية  المدنية بالشجاع غير أن أكثر ما يتردد هو صعوبة وصول هذه العناصر في وقتها وحينها بينما ما يزال المركز الذي يحتوي معدات مهمة في مكان غير صالح  لمدينة  يصل تعداد ساكنتها لأزيد مليون و60الف نسمة حسب احصائيات  سنة 2016 .

اليوم بالمقر أفراد  الوقاية المدنية  لا يستطيعون القيام بأي تمرين داخل المقر الضيق إلى جانب أمور أخرى تدخل في نطاق عمل مصالح الوقاية المدنية ، مكاتب بالكاد تصل  لخمسة، ممرات ضيقة ، ومراب صغير، وتجهيزات تكسوها خيوط العناكب، كلها أشياء وضعت مقر الوقاية المدنية أمام محك العمل الحقيقي والتدخل السريع في الكثير من  المناسبات .

 آليات ومعدات في مهب الريح

وبحسب إحصائيات توصلت بها “طنجة24” فان مقر الوقاية المدنية بطنجة  يتوفر على  معدات وتجهيزات الأولى من نوعها على الصعيد الوطني ، غير أن اللافت للانتباه هو  وجود هذه المعدات بل جزء كبير منها في الشارع مما  يعرضها للإتلاف ،  والسبب يقول مصدر موثوق هو غياب  مقر كبير يتسع لهذه المعدات الضخمة.

وبلغة الأرقام  تتوفر القيادة الجهوية للوقاية المدنية بمدينة طنجة على ما  يفوق 30 زورق للإنقاذ البحري، ناهيك عن  شاحنة صهريجية واحدة مزودة بآخر المعدات المتطورة، كما يتوفر المركز على 41 سيارة إسعاف صغيرة ، ونحو وشاحنتين خاصة  بإطفاء الحرائق، و8سيارات إسعاف بمعداتها وتجهيزاتها الطبية.

بعض من هذه الآليات والمعدات توجد اليوم  في الشارع ولعل أكثر  ما يبدو للعيان تلك المعدات التي تقف اليوم كخردة في الشارع ،  معدات صرفت من اجلها الملايين من الدراهم لم تجد هي الأخرى مكانا لها،  تقول مصادر، وهذا ما  يجعل القائد الجهوي للوقاية المدنية  يقوم بتوزيع هذه المعدات على  بعض المقرات الأخرى المتواجدة بمغوغة وببني مكادة، لإنقاذها من الضياع صيفا وشتاءا.

اليوم قبل الغد لا يبدو أن العمل والمجهودات التي تقوم بها عناصر الوقاية المدنية سيكون لها تأثير كبير في الأداء ، ما لم يتم رفع التحديات الكبرى التي تعسر عمل هذه العناصر، فمع   اقتراب فصل الصيف والمشاكل التي تعيشها مدينة طنجة إلى جانب الازدحام المروري ، تجد مصالح الوقاية المدنية نفسها أمام عمل دءوب لأجل  كسب رهان العمل الإنساني والتدخل البناء لانقاد أرواح ساكنة المدينة والحد من مشاكل قد تنذر أن لم يتم التفكير في تغيير مقر الوقاية المدنية في طنجة في وقوع كوارث كبرى.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

جابر المعطاوي.. “سفير” طنجة الشاب الذي حمل طموحات إفريقيا إلى طاولة الروس

دراسة: العمل والشهادات لم يعودا كافيين لإقناع بعض الشباب بالبقاء في المغرب

تحقيق ينبش خفايا أزمة سبتة ويكشف اتهامات لإسبانيا بخداع المهاجرين وترحيلهم قسرا

ما وراء فوضى الدراجات النارية بطنجة.. الشرطة تلاحق المخالفين فمن يردع الكراء العشوائي؟

صحيفة فرنسية ترصد مشاهد إبعاد المهاجرين عن مسارات ومزارات فيليبي السادس بسبتة المحتلة

ملك إسبانيا يحل بسبتة المحتلة وسط بهرجة إعلامية وتعبئة أمنية واسعة

آخر المقالات

الحكومة تقترح استثمار 250 مليون درهم لإحياء مشروع “تلفريك” طنجة في 2027

23 أكتوبر، 2026

“مالية 2027” يقترح استثمارات عمومية بقيمة تقارب 8 ملايير لتمويل المشاريع بجهة طنجة

23 أكتوبر، 2026

ابواب طنجة العتيقة – الحلقة 8 – باب التوام أو باب السمارين

23 أكتوبر، 2026

قبل وصولها للموائد.. درك طنجة يصادر ربع طن من لحوم الذبيحة السرية بمدخل اكزناية

23 أكتوبر، 2026

بين طموح التأكيد ولعنة الغيابات.. اتحاد طنجة يقتحم قلاع الجيش الملكي المثقل إفريقيا

23 أكتوبر، 2026

بدقة تتجاوز 99 في المائة.. باحثون من تطوان يطورون نظاما لرصد الثلوج في جبال المغرب

23 أكتوبر، 2026

حرب الطماطم تتجدد بين المغرب وإسبانيا وسط ضغوط على حكومة مدريد

23 أكتوبر، 2026

مشروع جديد لإيواء وإصلاح اليخوت والقوارب بميناء مارينا سمير بالمضيق

23 أكتوبر، 2026

المنصوري: قضية “الصاك الانتخابي” لا تبرر التشكيك في الاستحقاقات والقضاء هو الفيصل

23 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24