تصدر الخط البحري الرابط بين ميناء الجزيرة الخضراء وطنجة المتوسط حركة المسافرين خلال الشهر الأول من عملية عبور المضيق، بعدما استقبل أكثر من ربع مليون مسافر متجهين من إسبانيا نحو المغرب.
وأفادت إذاعة «كادينا سير» الإسبانية بأن الخط نقل 250 ألفا و504 مسافرين و75 ألفا و700 مركبة بين 15 يونيو و15 يوليوز، ليصبح المسار البحري الأكثر نشاطا ضمن عملية العبور الصيفية.
وسجل ميناء الجزيرة الخضراء خلال الفترة نفسها عبور 357 ألفا و590 مسافرا و100 ألف و47 مركبة عبر مختلف خطوطه البحرية، متقدما على باقي الموانئ الإسبانية المشاركة في العملية.
وبلغ عدد المسافرين الذين عبروا من الموانئ الإسبانية نحو شمال إفريقيا خلال الشهر الأول 646 ألفا و121 مسافرا، رفقة 160 ألفا و698 مركبة، عبر 2220 رحلة بحرية.
وجاء خط طريفة طنجة المدينة في المركز الثاني، بعدما نقل 115 ألفا و880 مسافرا و16 ألفا و904 مركبات، متبوعا بخط الجزيرة الخضراء سبتة الذي سجل 107 آلاف و86 مسافرا و24 ألفا و347 مركبة.
وسجلت حركة العبور خلال هذه الفترة تراجعا بنسبة 4,9 في المئة في عدد المسافرين و4,4 في المئة في عدد المركبات مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، فيما انخفض عدد الرحلات البحرية بنسبة 6,3 في المئة.
وشهدت موانئ الجزيرة الخضراء وطريفة، بين الجمعة والأحد، أول ذروة كبرى للموسم الصيفي، مع عبور أكثر من 91 ألفا و700 مسافر و20 ألفا و600 مركبة نحو شمال إفريقيا. واستحوذ ميناء الجزيرة الخضراء وحده على أكثر من 70 ألف مسافر و16 ألفا و500 مركبة.
واضطرت السلطات الإسبانية إلى تشغيل فضاء ما قبل الصعود بمنطقة «يانو أماريو» في الجزيرة الخضراء، وتخصيص جزء من ميناء الصيد في طريفة لاستقبال المركبات، بهدف منع الازدحام وتنظيم تدفق المسافرين. ومرت العملية دون حوادث أو اختناقات كبيرة، وفق المصدر ذاته.
ويؤكد تصدر خط الجزيرة الخضراء طنجة المتوسط دوره بوصفه المعبر البحري الرئيسي بين أوروبا والمغرب خلال موسم الصيف، مستفيدا من ارتفاع عدد الرحلات وقدرة الميناءين على استقبال المسافرين والمركبات والشاحنات.







