فرقت القوات العمومية مساء الأحد في طنجة وقفة احتجاجية داعمة لفلسطين ومناهضة للتطبيع، وأوقفت أكثر من 12 مشاركا، بعد ساعات من صدور قرار للسلطات المحلية بمنع التجمع.
وكانت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع دعت إلى تنظيم الوقفة بساحة فارو، المعروفة محليا باسم «سور المعكازين»، قبل أن تصدر السلطات قرارا بمنعها.
ورغم قرار المنع، تجمع مئات الأشخاص مساء الأحد في الموقع المعلن للاحتجاج، قبل أن تتدخل القوات العمومية لتفريقهم ومنع استمرار التجمع.
وأفادت الجريدة بأن أكثر من 12 شخصا أوقفوا خلال التدخل واقتيدوا إلى أحد مخافر الشرطة في المدينة، مشيرة إلى أن عددا منهم ينتمون إلى النهج الديمقراطي العمالي وفدرالية اليسار الديمقراطي وجماعة العدل والإحسان والجمعية المغربية لحقوق الإنسان. ولم تعلن السلطات حتى مساء الأحد حصيلة رسمية للموقوفين أو طبيعة الإجراءات المتخذة بحقهم.
من جانبه، أدان تحالف اليسار في طنجة التدخل، وقال في بيان إن عددا من النشطاء والمشاركين أوقفوا خلال الوقفة، مطالبا بالإفراج عنهم واحترام الحق في الاحتجاج والتعبير السلمي. وهذه المواقف تعبر عن رواية التحالف بشأن الأحداث.
وكان قرار المنع قد صدر قبل ساعات من الموعد المقرر للوقفة، في سياق سلسلة من التحركات التي دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع في عدد من المدن المغربية خلال نهاية الأسبوع.
وسبق لطنجة أن شهدت خلال الأشهر الماضية قرارات بمنع وقفات مماثلة دعت إليها الجبهة، من بينها تحركات تضامنية مع الفلسطينيين ومناهضة للتطبيع.







