توفي صباح الأحد الشيخ المعروف باسم «با العلوي»، عن عمر ناهز التسعين عاما، بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان، وفق ما أفاد مصدر مقرب من عائلته.
وفارق الراحل الحياة بالمستشفى العسكري في الرباط، حيث كان يتلقى العلاج خلال الفترة الأخيرة، فيما يرتقب أن يوارى جثمانه الثرى بإحدى مقابر العاصمة، التي أقام بها لسنوات.
وعرف «با العلوي» لدى شريحة واسعة من المغاربة بخطابه الديني البسيط والقريب من الناس، وبمقاطع فيديو جمعت بين الوعظ وروح الدعابة، وحظيت بانتشار واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقدم الراحل خلال ظهوره الإعلامي ومقاطع الفيديو المتداولة خطابا يقوم على الاعتدال والتسامح، مع توظيف مواقف يومية وقفشات ساخرة لتقريب رسائله الدينية والاجتماعية إلى الجمهور.
وساهم أسلوبه العفوي في جعله واحدا من الوجوه الدينية المعروفة لدى المغاربة، خصوصا بين متابعي المحتوى الديني على المنصات الرقمية.
وأثارت وفاته موجة من رسائل التعزية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استعاد متابعون مقاطع من ظهوره السابق، مشيدين بالطابع البسيط الذي ميز خطابه وبحضوره المحبب لدى الجمهور.







