لليهود مع طنجة حكايات كثيرة، وتاريخهم بهذه المدينة تاريخ طويل حافل بالأحداث، ومن بين هذه الحكايات والأحداث الكثيرة، واقعة تاريخية حدثت بالمدينة مع بداية القرن التاسع عشر كان بطلها شاب طنجاوي مسلم وحسناء يهودية تدعى زليخة.
إضاءات تاريخية
في مثل هذا اليوم من سنة 1947، علمت الادارة الفرنسية بعزم الملك محمد الخامس زيارة مدينة طنجة الدولية، فرأت أن هذه الزيارة لا تخدم مصالحها الاستعمارية وقد تكون نتائجها خطيرة على تواجدها في البلاد، لذلك رفضت هذه الزيارة وحاولت منع الملك الذي كان أكثر عنادا وزار طنجة في 9 أبريل سنة 1947 وهي الزيارة التي تحل ذكراها بعد ثلاثة أيام.
بعد وفاة السلطان العلوي المولى اسماعيل سنة 1727 م عرف المغرب اهتزازات عنيفة مست الجانب السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وكان الصراع على العرش بين أبناء السلطان الراحل أحد ابرز هذه الأسباب المؤدية لتلك الاهتزازات.
عرفت طنجة بعد تحريرها من قبضة الانجليز في أواخر القرن السابع عشر، وفود العديد من المهاجرين من مختلف مناطق المغرب بهدف تعمير المدينة إلى جانب المجاهدين الفاتحين، وكان الاعمار يسير بخطى سريعة تنبئ بتوسع ديموغرافي كبير، غير أن هذا الأمر سقط في قبضة أخرى أكثر قوة وعنفا، أوقفت زحف هذا الاعمار.
يعتبر المغرب هو أول دولة في العالم اعترفت باستقلال امريكا وبحقها في انشاء كيان مستقل عن “الاستعمارين” البريطاني والفرنسي، وذلك سنة 1777م، أيام السلطان المولى عبد الله.
عندما تجندت أوربا لاستعمار دول العالم الضعيفة وكان المغرب من بينها، فإنها لم تكتفي بالقوة…
يعتبر عقبة بن نافع الرجل الحقيقي الذي رسم خطوط الفتح الاسلامي لبلاد المغرب، وهو تابعي جليل ولد في العام العاشر من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم أي قبل وفاة الرسول بسنة واحدة، ولهذا فإن بعض المؤرخين يعتبرونه صحابي بالمولد.
المنيذر الافريقي هو اسم لصحابي ذكرته مصادر عديدة على أنه الصحابي الوحيد الذي ثبت دخوله إلى الأندلس، وكان ذلك مع موسى بن نصير في حملاته الغازية للجزيرة الايبيرية.
يعتبر المغرب من البلدان التي تأخر الفاتحون المسلمون في الدخول إليها وفتحها بسبب بعد المسافة أولا، ثم الفتن التي شهدها المسلمون في المشرق وعلى رأسها فتنة علي ومعاوية رضي الله عنهما ثانيا، وثالثا تلك المقاومة الشرسة التي واجه بها بربر المغرب الفتوحات الاسلامية وهي المقاومة التي لم يشهد الفاتحون المسلمون مثيلا لها في أي موضع أخر.
يتردد حاليا في مدينة طنجة، بشكل يومي، إسم الدوق دو طوفار على الألسن، أكثر من أي إسم أخر، وهو إسم المستشفى الذي يُعتبر الآن من أكثر المستشفيات التي تعرف نشاطا كبيرا بالمدينة، بسبب توافد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد عليه.
