تمكنت مدينة طنجة، منذ القدم، من إحتلال مكانة مهمة في خارطة السياسة الوطنية والدولية، الأمر الذي جعلها مسرحا للعديد من الأحداث المهمة التي أثرت على مسار الدول التي تعاقبت على حكمها إبان الفترة الدولية، بالإضافة إلى أحداث أخرى كان لها وقع كبير على تاريخ المملكة المغربية قبل وبعد إستقلالها.
إضاءات تاريخية
عبد السلام انويكًة يصعب القفز عما كان للحوليات الفرنسية من فضل فيما حصل من تجديد…
يعتقد عدد كبير من سكان مدينة طنجة، أن حالة الطوارئ ومنع التجول التي تعرفهما المدينة اليوم لمنع تفشي فيروس كورونا مثلما هو الحال في مختلف مناطق المغرب، هو أول مرة يحدث في طنجة، ولكن في الحقيقة غير ذلك، فقد سبق أن عاشت طنجة حالة طوارئ ومنع للتجول، وإن لم تكن بنفس المدة ولا حدتها.
ممن انفتح من المؤرخين والباحثين المغاربة على التاريخ الاجتماعي وزمن الأزمات، وممن كان من هؤلاء بفضل في إغناء خزانة البلاد التاريخية بأعمال أكاديمية ذات أهمية وقيمة مضافة، نجد محمد الأمين البزاز رحمه الله الذي ارتبط اسمه بتاريخ الأوبئة والمجاعات، بالنظر لِما اشتغل عليه لسنوات حول ما عاشته البلاد من أزمات طبيعية دورية. فكان بتأسيس وبحث وتنقيب وكتابة وسبق من جهة، وبإسهامات وأعمال علمية تعد مرجعاً أساسياً لكل باحث يلج تاريخ مغرب ما قبل الاستعمار من جهة ثانية.
خلال القرنين 17 و 18 الميلاديين عرف المغرب أنواعا مختلفة من الأوبئة الفتاكة والأمراض القاتلة التي كانت تأتي على الآلاف من الاشخاص في ظرف وجيز، كالطاعون والكوليرا.
بتاريخ 24 فبراير من سنة 1304 شهدت مدينة طنجة ولادة أحد أعظم أبنائها وربما يكون الأشهر على مر تاريخها،
تنقسم إفريقيا اليوم وفق أيديولوجيات وحدود ولغات استعمارية، ساهمت فرنسا بشكل ملحوظ في وضعها وتعزيز وجودها، ما انعكس سلبا على مستقبل القارة السمراء.
جراء تدهور الأوضاع الأمنية سنة 1903، منع المخزن الأوروبيين مغادرة المدن الشاطئية
في مثل هذا اليوم، 7 يناير من سنة 891 م، الموافق لـ 22 رمضان من سنة 297 هـ، شهدت مدينة قرطبة ولادة أحد أعظم أمراء الاندلس، وأحد أقوى رجالاتها الذين جعلوا من عصرهم أفضل العصور التي شهدتها الاندلس على مر تاريخها.
يرى عدد من المؤرخين أن الفنيقيين هم أوائل الأجناس البشرية التي أسست مدينة طنجة واستوطنت بها، نظرا لوجود آثار تدل على ذلك. لكن هل الفنيقيون هم أول من اكتشف موقع طنجة وبنوا فيه المدينة؟ أم سبقتهم أجناس بشرية أخرى؟
