تنتصب مباني رينتشهاوسن بطرازها المعماري الباروكي الألماني على الجزء الغربي من خليج طنجة قبالة الميناء،
سلسلات طنجة24
تعزز صيت مدينة طنجة وبريقها الثقافي والسياحي المتميز، خلال السنة الجارية، بفضل الانتهاء من جل أوراش برنامج تأهيل وتثمين المدينة العتيقة، الذي يجسد العناية الملكية لحاضرة البوغاز.
قد لا تكون مدينة شفشاون مشهورة مثل غيرها من المدن العتيقة الكبرى مثل فاس ومراكش، لكنها تبقى مدينة جديرة بالمشاهدة، باعتبارها جوهرة زرقاء مخبئة بعناية بين ثنايا جبال مهابة، تحرسها أبواب تحيط بأسوار مدينة “السيدة الحرة”
شكل السوق البراني المعروف أكثر في طنجة بـ “سوق دبرا”، منذ القدم، فضاء لإقامة مختلف المناسبات والحفلات الكبرى في مدينة طنجة، على غرار موسم “التبوريدة” الذي كان يُنظم خلال فصل الصيف
شهدت مدينة طنجة مع بداية القرن العشرين، زيارة تاريخية هي الأولى من نوعها لشخصية دولية كبيرة، يتعلق الأمر بالإمبراطور الألماني غيوم الثاني
عاش المغاربة في طنجة قرونا طويلة تفصل بينهم وبين أمواج الشاطئ أسوارا عالية، ولم يبدأ الامتداد العمراني خارج هذه الاسوار حتى بدأ الأوروبيون يفدون على طنجة،
عاشت طنجة لقرون طويلة داخل اسوارها المحيطة بها، ولم تعرف نموا ديموغرافيا وعمرانيا سوى داخل هذا المجال، ولم يتغير هذا الحال إلا بعد بداية توافد الاجانب الاوروبيين على المدينة،
فوق ربوة تطل على ملتقى البحر المتوسط بالمحيط الأطلسي بمضيق جبل طارق، ينتصب قصر بيرديكاريس وسط غابة الرميلات، ليحكي نتفا من تاريخ طنجة الدولية، وكثيرا من التنوع الإحيائي والبيولوجي لشمال المغرب.
شهدت طنجة سنة 1875 مجيء مصور اسكتلندي اخر، هو المصور الشهير “جيمس فالانتين” (James Valentine) الذي يعد أول من بدأ انتاج الصور البريدية وتوزيعها في العالم.
يُعتبر المصور الفوتوغرافي الاسكتلندي “جورج واشنطن ويلسون” (George Washington Wilson) من أوائل المصورين المشهورين الذين شهدهم العالم بعد اختراع الة التصوير “الكاميرا”
