يعود اتحاد طنجة والمغرب التطواني هذا الأسبوع إلى أجواء البطولة الاحترافية المغربية لكرة القدم، في مستهل موسم يحمل للفريقين الشماليين نقطتي انطلاق مختلفتين، بعدما حافظ الأول على مكانه بين أندية القسم الأول، فيما يستعيد الثاني موقعه في قسم الصفوة عقب نجاحه في حسم بطاقة الصعود.
وسيكون اتحاد طنجة أول الحاضرين، عندما يحل مساء اليوم الخميس ضيفا على أمل تزنيت في المباراة التي تفتتح رسميا منافسات موسم 2026-2027، فيما ينتظر المغرب التطواني حتى الأحد لاستقبال نهضة بركان بملعب سانية الرمل.
وتضع الجولة الأولى الفريقين أمام منافسين بحسابات مختلفة، فأمل تزنيت يخوض أول ظهور له بالقسم الأول، بينما يبدأ المغرب التطواني عودته بين الكبار بمواجهة نهضة بركان، أحد الأندية التي حضرت بقوة في واجهة الكرة المغربية خلال المواسم الأخيرة.
ضربة البداية
ويواجه اتحاد طنجة أمل تزنيت على ملعب البشير بالمحمدية، بداية من الساعة الثامنة مساء، في مباراة تحمل أيضا شرف افتتاح البطولة، بعدما اختارت العصبة برمجتها منفردة قبل استكمال بقية مباريات الجولة يومي السبت والأحد.
ويدخل الفريق الطنجي موسمه الجديد تحت قيادة المدرب عبد الحق بنشيخة، الذي أشرف على فترة إعداد طويلة امتدت عبر معسكر مغلق ومباريات ودية، خصصها لاختبار تركيبته والعمل على الجوانب البدنية والتكتيكية قبل الانتقال إلى المنافسات الرسمية.
وكان اتحاد طنجة قد أنهى معسكرا إعداديا استمر 13 يوما وخاض خلاله ثلاث مباريات ضمن كأس ابن بطوطة، قبل أن يواصل تحضيراته بمواجهات ودية أخرى، ويختتم برنامجه بالفوز على وداد تمارة بهدف دون رد في 19 شتنبر الجاري.
وتمنح مباراة الخميس بنشيخة أول فرصة لقياس حصيلة تلك التحضيرات في مباراة رسمية، أمام منافس يدخل البطولة من موقع مختلف تماما، بعدما نجح أمل تزنيت في الوصول إلى القسم الأول ويخوض أولى مبارياته بين أندية الصفوة.
عودة تطوانية
وفي تطوان، تحمل الجولة الأولى معنى مختلفا بالنسبة إلى المغرب التطواني، الذي يعود إلى القسم الأول بعد موسم انتهى بحسمه بطاقة الصعود في المركز الثاني، إثر فوزه في الدورة قبل الأخيرة من بطولة القسم الثاني على الراسينغ الرياضي بهدفين دون رد.
ويبدأ الفريق التطواني رحلته الجديدة الأحد باستقبال نهضة بركان على ملعب سانية الرمل عند الساعة الرابعة عصرا، في أول مباراة رسمية له بعد العودة إلى قسم الكبار.
ورافقت العودة تغييرات داخل الفريق، أبرزها التعاقد مع المدرب أمين الكرمة لقيادة الطاقم التقني خلفا لعبد الكريم الجيناني، إلى جانب مجموعة من الانتدابات التي شملت الدولي المغربي السابق فيصل فجر، في محاولة لإعادة ترتيب التركيبة البشرية بما يتناسب مع متطلبات القسم الأول.
ويجد المغرب التطواني نفسه منذ الجولة الأولى أمام منافس يدخل بدوره الموسم بعد برنامج إعدادي، إذ أنهى نهضة بركان تحضيراته بالفوز وديا على حسنية لازاري وجدة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، قبل التوجه إلى تطوان لخوض أول مباراة رسمية.
ديربي مبكر
ولن ينتظر الفريقان طويلا قبل أول مواجهة مباشرة بينهما، إذ وضعت الجولة الثانية اتحاد طنجة والمغرب التطواني وجها لوجه يوم الجمعة 2 أكتوبر على الملعب الكبير بطنجة، بداية من الساعة الثامنة مساء.
ويعيد هذا الموعد ديربي الشمال إلى برنامج القسم الأول بعد عودة المغرب التطواني، ليأتي مبكرا هذه المرة، مباشرة بعد جولتين تختلف فيهما طبيعة البداية بين اتحاد طنجة الذي يواجه وافدا جديدا، والمغرب التطواني الذي يدشن عودته أمام نهضة بركان.
وقبل الوصول إلى مواجهة طنجة، ستكون الجولة الافتتاحية أول مؤشر ميداني للفريقين بعد أسابيع من التحضيرات والتعاقدات، كما ستمنح مدربيهما أول صورة رسمية عن جاهزية المجموعتين مع بداية موسم جديد يعيد قطبي طنجة وتطوان معا إلى خريطة القسم الأول.







