أعلن عمر العباس ترشحه للانتخابات التشريعية بدائرة طنجة أصيلة، واضعا اسمه ضمن سباق انتخابي يتوقع أن يشهد منافسة قوية على المقاعد الخمسة المخصصة للدائرة.
ويستند العباس في دخوله هذا الاستحقاق إلى مسار جمع بين العمل الجماعي والنشاط الرياضي، بعدما راكم حضورا داخل عدد من المؤسسات المحلية وارتبط اسمه بملفات اجتماعية ورياضية داخل مدينة طنجة.
ويشغل العباس عضوية مجلس جماعة طنجة، كما اضطلع بمهام داخل لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية والعلاقة مع المجتمع المدني، وهو ما منحه تجربة مباشرة في عدد من الملفات المرتبطة بتدبير الشأن المحلي.
وسبق للعباس أن برز أيضا داخل الوسط الرياضي، خصوصا كرة القدم، حيث ترأس نادي شباب علم طنجة وخاض تجارب انتخابية داخل الهيئات الكروية الجهوية.
ويمثل انتقاله إلى سباق البرلمان مرحلة جديدة في مساره، إذ يسعى إلى نقل تجربته من المجال المحلي إلى المؤسسة التشريعية، في وقت تشهد فيه دائرة طنجة أصيلة نقاشا متزايدا بشأن تجديد الوجوه السياسية وربط العمل البرلماني بقضايا السكان اليومية.
ويركز حضور العباس، وفق الخطاب المصاحب لترشحه، على ملفات القرب، والشباب، والرياضة، والتشغيل، والخدمات العمومية، وهي قضايا تحضر بقوة في النقاش المحلي مع اقتراب موعد الاقتراع.
ويأتي ترشحه في مواجهة أسماء حزبية وسياسية راكم بعضها تجربة طويلة في الانتخابات، ما يجعل المنافسة داخل طنجة أصيلة مفتوحة على أكثر من سيناريو.
ويحاول العباس تقديم نفسه باعتباره مرشحا يعرف مؤسسات المدينة وملفاتها، من دون أن يكون جزءا من الوجوه التي راكمت ولايات متتالية داخل البرلمان.
وسيكون التحدي الرئيسي أمامه هو تحويل حضوره المحلي والرياضي إلى قاعدة انتخابية قادرة على المنافسة داخل دائرة تعد من بين أكثر الدوائر متابعة في شمال المغرب.
ومع اقتراب الحملة الانتخابية، يدخل عمر العباس مرحلة جديدة من مساره السياسي، وسط سباق يتقاطع فيه رهان الأحزاب مع مطلب تجديد التمثيلية السياسية داخل طنجة أصيلة.







