انطلقت، صباح اليوم الخميس، امتحانات السنة الثانية بكالوريا برسم الموسم الدراسي 2024-2025، بمختلف مراكز الامتحان بمدينة طنجة، وسط أجواء من الجدية والترقب، ومشاركة آلاف المترشحين والمترشحات، في ظل إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة لضمان سير هذا الاستحقاق الوطني في أحسن الظروف.
وبحسب معطيات رسمية صادرة عن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، فقد بلغ عدد المترشحين لاجتياز اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد ما مجموعه 47.470 مترشحا ومترشحة، من بينهم 37.585 متمدرسا، بينما بلغ عدد الأحرار 9.885 مترشحا، أي بنسبة 20.82 في المائة من إجمالي المترشحين.
وشهدت محيط مراكز الامتحان حضورا لافتا لأسر المترشحين، التي حرصت على تقديم الدعم المعنوي لأبنائها، حيث قالت السيدة مريم، والدة أحد التلاميذ: “ندعو الله أن يوفق أبناءنا في هذا الامتحان المصيري الذي يحدد مستقبلهم”.
وقد اتخذت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية كافة التدابير اللوجستيكية والبشرية لتأمين الامتحانات، من خلال تعبئة أزيد من 13.600 مكلف بالحراسة، إلى جانب 3.490 أستاذا مكلفا بعملية التصحيح، موزعين على 14 مركزا للتصحيح بمختلف المديريات.
كما تم تجهيز 189 مركزا للامتحان من أصل 224 مركزا بالجهة، في إطار مقاربة تنظيمية تروم تجنب الاكتظاظ وضمان احترام شروط السلامة، خاصة في ظل وجود 182 مترشحا من ذوي الإعاقة الذين تم توفير صيغ اختبار مكيفة لفائدتهم.
وفي إطار الجهود الرامية إلى إدماج فئات خاصة، تم تأهيل 5 مراكز للامتحان داخل مؤسسات سجنية، حيث يخوض 92 مترشحا هذه الاختبارات في ظروف تراعي وضعيتهم القانونية والاجتماعية.
وتوزع المترشحون على مختلف الشعب، حيث بلغ عددهم في الشعب العلمية والتقنية 30.277، مقابل 16.766 مترشحا في الشعب الأدبية والأصيلة، و365 في الشعب المهنية، و12.199 في المسالك الدولية ومسار “رياضة ودراسة”.
وأشادت الأكاديمية الجهوية، في بلاغ لها توصلت به وسائل الإعلام، بالجهود التي تبذلها كافة الأطر التربوية والإدارية والأمنية لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني، موجهة الشكر أيضا لأسر التلاميذ ووسائل الإعلام المحلية التي تواكب أطوار الامتحانات.
وتستمر اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد إلى غاية يوم السبت 31 ماي الجاري، على أن تعلن النتائج النهائية في وقت لاحق حسب الجدول الزمني الرسمي لوزارة التربية الوطنية.






