تستعد السلطات المحلية في طنجة لافتتاح سوق “أحرارين” كفضاء مركزي لبيع أضاحي العيد، في مسعى لضبط الأسعار وتطويق نقاط البيع العشوائية التي بدأت تظهر في مرائب وأحياء المدينة.
وأفادت مصادر مطلعة، بأن حصر هذا النشاط الموسمي في السوق الرسمي يهدف إلى تشديد الرقابة على العرض، وتتبع حركة الباعة، والحد من تدخل الوسطاء والمضاربات التي ترتفع وتيرتها عادة مع اقتراب موعد العيد.
وتأتي هذه التدابير في سياق اقتصادي يتسم بضغط تكاليف الإنتاج على الكسابة، لاسيما أسعار الأعلاف والنقل، وسط ترقب استهلاكي لمستويات الأسعار مقارنة بالموسم الماضي.
ويمتد سوق “أحرارين” على مساحة أربعة هكتارات، مجهزا بمسالك للولوج ونقاط للماء، ويخضع لترتيبات المراقبة الصحية والبيطرية.
وتعول اللجان المحلية على هذا الفضاء لتوحيد عمليات مراقبة شروط العرض، والتأكد من مصادر الماشية، ومتابعة الأسعار بدل تتبع عمليات بيع متفرقة يصعب ضبطها.
وفي هذا الصدد، تشير مصادر مهنية إلى أن أسعار الأضاحي تظل مرتبطة بعوامل الجودة والوزن والمصدر وكلفة النقل، معتبرة أن تقليص البيع خارج الفضاءات المهيكلة سيحد من الهوامش الربحية التي يفرضها الوسطاء خلال فترة ذروة الطلب.
وبالموازاة مع الاستعدادات الجارية، تتجه السلطات لمنع الأسواق الموازية التي تنشط في المرائب والمستودعات، نظرا لما تسببه من عرقلة لحركة السير، واحتلال للملك العام، وتراكم للمخلفات، فضلا عن إفلاتها من المراقبة المباشرة للأسعار وشروط السلامة والنظافة.







