يعيش حي مسترخوش بطنجة على وقع قلق متزايد، بعد تسجيل حوادث سرقة بالعنف استهدفت أطفالا وشبابا في محيط السوق وبعض الأزقة المجاورة.
الحادث الأخير، الذي تعرض خلاله ثلاثة أطفال لسرقة قبعاتهم الصيفية تحت التهديد قرب صيدلية سوق البقر، أعاد إلى الواجهة مطلبا قديما لدى الساكنة. الأمن داخل الحي، وحماية الأطفال، ومراقبة تحركات المشتبه فيهم، خاصة مستعملي الدراجات النارية.
ولا يتعلق الأمر بقيمة المسروقات، بل بالإحساس بالخوف الذي أصبح يرافق الأسر. حين يتعرض طفل للتهديد في فضاء قريب من السوق والصيدلية، فإن الرسالة تصبح مقلقة لكل الساكنة.
حي مسترخوش يحتاج اليوم إلى حضور أمني منتظم، ودوريات ميدانية في الأوقات الحساسة، ومراقبة النقط التي تعرف تجمعات مشبوهة. كما تحتاج الساكنة إلى التبليغ السريع عن أي تحركات خطيرة، حتى لا تتحول هذه الأفعال إلى سلوك يومي يهدد أمن الحي.
أبناء مسترخوش لا يطلبون أكثر من حقهم في شارع آمن، وحي يحمي أطفاله، وحضور أمني يردع الجناة قبل وقوع الاعتداء.







